معلومات عامة

أفضل 10 أشياء لن تصدق أبدا أنها طُبعت طباعة ثلاثية الأبعاد

طباعة ثلاثية الأبعاد

ازدهرت أعمال الطباعة مع ازدهار العالم، ولكننا لا نعتقد بوجود العديد من الأشخاص الذين يعرفون حدود التطور الذي وصلت له هذه التقنية، فالطابعات الآن أصبح بإمكانها طباعة أي شيء يمكن أن يأخذ الطابع ثلاثي الأبعاد 3D، وقد زلزل هذا الإختراع الأرض، والآن نحن بصدد زلزلة عقلك أيضاً بهذه الأشياء العشرة المطبوعة بالطابعة ثلاثية الأبعاد ”3D Printer“:

10. مساحيق التجميل المطبوعة بتقنية الـ3D:

طباعة ثلاثية الأبعاد لمستحضرات التجميل

لطالما زادت هذه المُلونات الصناعية من جمال المرأة، ولا يمكننا إنكار سيطرة هذه المنتوجات على السوق النسائي الإقتصادي العالمي، كما أنها تُعد مطلباً للفتيات في كل العالم المولعات بالموضة، فالقليل من أحمر الشفاه وأحمر الخدين لن يضر أبداً بل سوف يزيد جمال الفتاة، وكل ذلك رغماً من تكلفة هذه المساحيق العالية نسبياً.

كل فتاة قد سبق وأن مرت بأيام نفذ فيها أحد مساحيق تجميلها، الخبر الجيد بأنه أصبح بإمكانك صناعة مساحيق التجميل كما تريدين وبرغبتك أنت من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، ولهذا الأمر منفعة كبيرة لك ولكنه سوف يشكل تهديداً كبيراً لشركات التجميل.

9. الأحذية:

طباعة ثلاثية الأبعاد للأحذية

تحب الفتيات الأحذية كما يحبها الرجال، ولكن حب النساء لها حب أجم وأكبر، نحن في عصر إهتم فيه الناس بالماديات ونسوا المعنويات، ولكن بغض النظر عن هذا الكلام إن أغلب النساء يتخيلن ويضعن شكلاً محدداً للحذاء الذي يرغبن بشرائه، ويتسوقن ولا يتركن متجراً يعتب عليهن، وفي النهاية إن لم يجدن الحذاء المنشود، فإنهن يعدن خاليات الوفاض، ولكن ليس بعد الآن، أليس من الأفضل لك سيدتي أن تذهبي لمصنع الأحذية الخاص بك؟

طباعة الأحذية الثلاثية الأبعاد هي خطوة جيدة جداً وسوف تُريح الرجال والنساء على حد سواء، سوف توفر على النساء الجهد اللازم للبحث عن طلبهن وسوف تريح الرجال من هم التسوق مع زوجاتهم أو حبيباتهم وانتظارهم لـ3 ساعات على أقل تقدير ريثما تنتهي سيدتنا الفاضلة من التسوق.

8. ثياب مطبوعة بتقنية الـ3D:

ثياب مطبوعة بتقنية الـ3D

لا تعتبرني شخصاً منحازاً للرجال ولكن هنا أيضاً يجب أن نعترف بأن هوس المرأة بالثياب أكبر من هوس الرجل، فكما قلنا سابقاً فيما يخص الأحذية، إهتمامهن الكبير بملابسهن نابع عن رغبتهن في جذب إهتمام الرجال، وفي الحقيقة ما يهم المرأة هو نمط الثوب وجماليته ولونه ومدى كشفه لمفاتن الجسم، يهتم الرجال بالملابس أيضاً ولكن بشكل أقل من النساء.

على كل حال، أصبح بالإمكان طباعة ملابسك سيدتي كما تريدين من خلال تصميمك لنمط ثوب محدد، كما أصبح بإمكانك الآن أن تظهري بمظهر المليونيرة بمجرد إقتنائك لطابعة ولهاتف محمول حتى لو كانا كل ما تملكين.

7. الأطعمة الصناعية:

طباعة ثلاثية الأبعاد للأطعمة

نحن هنا لا نقصد بأن بإمكان هذه الطابعة الحديثة أن تقوم بصناعة الغذاء من لا شيء كالبرغر بالجبنة مثلاً! لا، نحن نقصد أنه أصبح بإمكانك وضع مقادير الطبخة في هذه الطابعة وجعلها تقوم بإعدادها لك بالشكل الذي تريده على شكل برج العرب مثلاً أو برج إيفل وهكذا.

على كل حال نحن نؤكد على ضرورة عدم وضع الشخص مثلاً للحديد في هذه الطابعة والطلب منها أن تطبع لك معكرونة منه بالطبع، ولكن لا يزال هناك شك بأن الأطعمة التي تعد بهذه الطريقة هي أطعمة غير صحية بالمطلق، ونحن بانتظار فئران المخابر حتى يظهروا لنا بدراسة تؤكد أو تنفي مدى صحية هذه الأطعمة.

6. الأعضاء البشرية الطبية الإصطناعية:

الأعضاء البشرية الطبية الإصطناعية

هنا نصل إلى إحدى أهم تطبيقات الطباعة الثلاثية الأبعاد ألا وهي الأعضاء الطبية، تخيّل نفسك في زيارة لطبيب الأسنان وقال لك بأنه عليك أن تركب طاقم أسنان أو عليك زراعة سن محدد بدل الآخر التالف، الآن أصبحت الأمور أسهل بوجود الطابعة ثلاثية الأبعاد، حيث أنها تقوم بطباعة هذه الأعضاء بشكل متناسق ومحدد ومُصمم بشكل ممتاز مقارنة بما هو متوفر في المتاجر الطبية، ولكن لا تقم بتخريب أي شيء في جسدك بحجة أن هناك بدائل ثلاثية الأبعاد، لا أبداً بل عليك الإهتمام بصحتك أكثر، لأنه ليس هناك شيء أفضل من الأعضاء الطبيعية، فلا تعطب ما وهبته لك الطبيعة.

5. أقنعة وجوه واقعية جداً:

طباعة ثلاثية الأبعاد لأقنعة وجوه

هل سبق وأن شاهدت فيلماً لشخص جيد وشخص شرير يقفان أمام بعضهما البعض لهما نفس الوجه ولكنهما ليسا بتوأمين!

حسناً هذا الشخص يُدعى بالشبيه الـ”Doppelganger“، الآن بإمكاننا القضاء على شيء يسمّى عمليات التجميل من خلال طباعتنا لوجوه أو لملامح محددة نرغب بها كأنف مثلاً، أو يمكننا إستخدامها لإخفاء عيب ما كالجلطة الدموية في العين.

تخيل عدد النساء اللواتي سوف يتشبهن بـ”كيم كارداشيان“ أو الشباب بـ”جوني ديب“ مثلاً، هذا أمر مخيف! طبعاً وكما نعلم فلكل شيء حدود ويجب وضع قوانين في حال انتشار مثل هكذا أمر في المجتمع.

4. المسدسات وقطع غيارها:

طباعة ثلاثية الأبعاد للمسدسات وقطع غيارها

لعل هذا الأمر هو من أكبر مساوئ هذه الطباعة ثلاثية الأبعاد، تخيل حجم الدمار الذي يمكن أن يحل في العالم إذا انتشرت مثل هذه الأمور وخاصةً لدى تجار الأسلحة في السوق السوداء.

على كل حال؛ يمكننا القول بأنك بحاجة لطابعة تطبع المعادن بشكل ثلاثي الأبعاد، أو لنسميها طابعة ثقيلة للغاية، ولحسن الحظ سوف يكون ثمنها باهضا جداً مما يجعل قلّة قليلة قادرة على شرائها، ولكن بإمكاننا باستعمال الطابعات العادية غير الثقيلة صناعة نماذج أسلحة من البلاستك غير مؤذية.

3. سيارات مطبوعة بتقنية الـ3D:

سيارات مطبوعة بتقنية الـ3D

نحن ننفق ما يقارب الـ20,000$ لشراء سيارة من شركة معروفة، بينما أصبح بإمكاننا الآن تصميم واحدة على ذوقنا بـ2,000$ فقط!

أصبح بإمكانك أن تطبع سيارتك الخاصة بتصميمك الخاص مع إضافاتك الخاصة أيضاً، كما أصبح بإمكانك أن تصلح سيارة أيضاً بنفس الطريقة، كم هو رائع هذا الأمر!

سوف يجعل هذا من شركات السيارات تتهافت على شراء مثل هكذا طابعات، وكما أن هذا الأمر سيقلل من عائداتها المالية، لكون المواطن قد استغنى عن السيارات الغالية الثمن المصممة بشكل جاهز بالمطبوعة منها الأرخص ثمنا.

2. بناء مكتب ذو 5 طوابق:

طباعة ثلاثية الأبعاد لبناء مكتب ذو 5 طوابق

لعلك قلت بأننا إنتهينا وليس هناك أي مفاجأة جديدة فيما يخص الطباعة ثلاثية الأبعاد، لا يا صديقي أنت مخطئ وبغض النظر عن كل مر سابقاً من أمور مطبوعة، فسوف يدهشك هذا الأمر!

أصبح بالإمكان الآن طباعة أبنية مكونة من 5 طوابق دفعة واحدة، كم سيُريح هذا الأمر عمال البناء من مهامهم المتعبة في حمل الطوب والأشياء الأخرى، فقد أصبح الآن بإمكاننا طباعة بناء مكتبي بسهولة وبمدة زمنية لا تتجاوز الـ6 أشهر، وبما أنه أصبح بإمكاننا البناء فبالتأكيد يمكننا إصلاح الأضرار المنزلية أيضاً، ولكن يبقى الخطر الوحيد هو زيادة عدد الطوابق فوق بعضها بطرق مخالفة لدرجة لا تستطيع قواعد البناء الأساسية المصممة لعدد محدد من الطوابق تحمّلها.

1. أنسجة جسمية حية:

طباعة ثلاثية الأبعاد لأنسجة جسمية حية

ما هو الشيء المهم أكثر من النقود، والبنادق، والسيارات؟ بالطبع إنها الحياة الصحيّة والجسم السليم، وكلّنا نعلم بأن الإنسان مكوّن من لحم ودم مما يجعل من الصعب تعويض أجزاء الجسم التي يفقدها في حادثة ما، ولكن بفضل هذه التقنية اليوم والتي تتطور أكثر وأكثر أثناء كتابتنا لهذا المقال، أصبح بإمكاننا طباعة أنسجة حية.

مثلاً لنفرض أن أذنك قد قُطعت في حادث ما، يمكننا الآن طباعة أذن مشابهة لها بنسج حية أيضاً من خلال معرفتنا لتركيبة أنسجة الأذن الحقيقة ومحاكاتها عبر الطابعة نفسها، حتى أننا أصبح بإمكاننا إضافة جلد مطبوع بالطابعة ثلاثية الأبعاد ووضعه وخياطته فوق وعلى جوانب الأذن المضافة، لينمو بعدها الجلد الحقيقي عليه، ضرب من الخيال أليس كذلك!

ما الذي يخفيه لنا الزمن من تقنيات مستقبلية مفيدة أخرى؟ لا أحد يعلم.

المصادر

عدد القراءات: 1٬342