in

دخلك بتعرف مشروع «الجمال الراديكالي» الذي يتحدى الطريقة التي ننظر بها إلى المصابين بمتلازمة داون من خلال إظهار مهاراتهم في عرض الأزياء في صور ستأسر مخيلتك

قامت وكالة (زيبيدي ماناجمنت) مع مشروع «الجمال الراديكالي» في أول جلسة تصوير جماعية لهما، وكان جميع العارضين والعارضات في هذا المشروع أشخاص مشخّصون بمتلازمة (داون)، أشخاص اتسموا بجمال فريد من نوعه وكانوا بارعين جدا في عرض الأزياء.

عندما يتعلق الأمر بمتلازمة (داون)، فإن معظم الناس يملكون عنها وعن المصابين بها أحكاماً مسبقة، وهو ما يجعلهم عاجزين عن رؤية القدرات الكاملة التي يتمتع بها هؤلاء، ويكبحون جموح تقدمهم ويحبطونهم مما يثبط من عزائمهم ويجعلهم يقضون معظم حياتهم في الظلام.

في الواقع، يؤمن معظم الناس أن متلازمة (داون) هي مرض يجعل جميع المصابين به متشابهين في جميع الجوانب، وهو أمر خاطئ جداً، ذلك أنهم متميزون ومتفردون ولكل منهم شخصيته وصفاته الفريدة، وهو ما نأمل في إلقاء الضوء عليه في مقالنا هذا على موقعنا «دخلك بتعرف» من خلال إظهار للجميع كل تلك المميزات، والقدرات اللامحدودة التي يتمتع بها المصابون بتملازمة (داون) عندما يمنحون الفرصة في استظهارها.

لذلك لا يسعنا سوى أن نتحمس كثيرا لهذا المشروع الثنائي بالتعاون بين مشروع «الجمال الراديكالي» الرائد والجريء، ووكالة عارضي الأزياء الفريدة من نوعها (زيبيدي ماناجمنت).

يؤمن مؤسس مشروع الجمال الراديكالي، وهو مصصم الرقص (دانييل فايس)، بالجمال الأخّاذ، والتميز، والقدرات الرهيبة التي يتمتع بها الأشخاص المشخصون بمتلازمة (داون)، كما أنه غالباً ما يعبر عن قلقه حيال مستقبلهم. يعمل (فايس) الآن على مشروع إنتاج كتاب لصور الموضة من الطراز الرفيع والمستوى العالي، الذي لا يتضمن سوى عارضين وعارضات من المشخّصين بمتلازمة (داون) من مختلف أنحاء العالم، صور التقطها أفضل المصورين في العالم.

أما فيما يتعلق بوكالة (زيبيدي ماناجمنت)، فإنها وكالة مواهب فريدة من نوعها تمثل عارضين وعارضات من مختلف الفئات، وهي تقول بأنه على الرغم من التحديات التي تقف في سبيل عارضيها، فإنها تجعلهم يؤمنون بأنهم أشخاص عاديون مثل الجميع، مع استثناء واحد وهو كونهم مثالا لامعاً عن الالهام ورفع التحدي.

بمساعدة وكالة (زيبيدي ماناجمنت)، يقف هؤلاء العارضون المتميزون مستعدين وعازمين على اللحاق بعالم الموضة ومواكبة الركب، وأحد أهدافهم أن يتم اعتبارهم ومعاملتهم على قدم المساواة مع العارضين الآخرين، وهو ما يعتبر حقاً لا يمكن لأي كان نفيه وحرمانهم إياه، لهذا عبّر مشروع الجمال الراديكالي إلى جانب مؤسسة (زيبيدي) عن حماستهما الكبيرة وفرحتهما الغامرة بعد أن طُلب من عارضيهما المشاركة في العديد من الأحداث والعروض الجميلة من هذا النوع حول العالم.

تشارك وكالة (زيبيدي ماناجمنت) نفس الرؤيا والرغبة الشديدة مع المصممين والماركات الشهيرة لإدراج عارضي أزياء متنوعين من مختلف الفئات وعلى جميع الأصعدة، ابتداء من عمليات التصميم وصولا إلى العرض والتمثيل في وسائل الإعلام ومنصات عرض الأزياء.

تقول الوكالة أنه توجد بعض الماركات العالمية الكبرى التي تطلب الاستعانة بخدمات عارضيها بشكل متكرر، وأنها أصبحت تُعتبر واحدة من الوكالات الرائدة في مجال تمثيل المواهب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

تم إنتاج ونشر الصور التي أنتم بصدد مشاهدتها في مقالنا هذا من أجل نشر الوعي حول اليوم العالمي لمتلازمة (داون) والاحتفال به، وهو اليوم الذي يوافق الواحد والعشرين من شهر مارس من كل سنة (تم اختيار يوم الواحد والعشرين من مارس لأن المشخصين بمتلازمة داون يملكون ثلاثة نسخ من كروموزوم 21 بدلا من نسختين).

قد تكون شاهدت في السابق صوراً للعارضين والعارضات في هذا المشروع في حملات (ريفر آيلاند)، أو على غلاف مجلة (غرازيا)، أو في حملات TVC Mercedes Benz، وشركة مستحضرات التجميل والعناية (بينيفيت).

إيلي

عارضة أزياء مشخصة بمتلازمة داون

تقول (يفون غولدستين)، وهي والدة (إيلي): ”من المهم جدا أن يكون المرء جزءاً من هذه المشاريع لأننا مازلنا في حاجة لنشر المزيد من الوعي. وأن نري للعالم أن أبناءنا هم على قدم المساواة مع الجميع. أنهم قادرون على تحقيق أهدافهم في الحياة. مازال هناك الكثير من الجهلة في العالم!! ترغب (إيلي) في تحقيق آمالها وأحلامها في حياتها وهذا يعني أن يتم تقبلها وأن تتم رؤيتها“.

نينو

عارض أزياء مشخصة بمتلازمة داون

(نينو) مدرب (روغبي) مرخص ويعمل لدى Bristol Bears.

يقول (نينو غينوا): ”من الرائع كون المرء عارضاً. أشعر بالفخر والثقة في النفس. أحب أن أبدو بمظهر جيد، وأن تكون رائحتي زكية، أحب التقاط الصور والظهور على منصة عرض الأزياء. إنه أمر مهم في حياتي، ومستقبلي، أمر يجعلني سعيداً، أنا أحب حياتي“.

كايت

عارضة أزياء مشخصة بمتلازمة داون

(كايت) التي تموضعت لالتقاط الصور الاحترافية لشركة (بينيفيت) لمستحضرات العناية بالجمال وظهرت على منصة عرض الأزياء في حدث ”أسبوع الموضة في لندن“.

ساره

عارضة أزياء مشخصة بمتلازمة داون

شاركت (ساره) في الكثير من مشاريع التصوير لفائدة ماركات من بينها (ريفر آيلاند)، و(ماتالان)، و(ماونتن وارهاوس)، والكثير غيرها. تقول (جين زيب)، والدة (ساره): ”من المهم جدا بالنسبة لابنتي (ساره) أن تكون جزءاً من هذه الحملات الرائعة على شاكلة مشروع الجمال الراديكالي لأنه للأسف، يجد المشخصون بمتلازمة (داون) أنفسهم في معركة دائمة لا تتوقف في سبيل أن تنظر إليهم المجتمعات على أنهم أشخاص ’عاديون‘ يقومون بأمور عادية. تساعد هذه الحملات على تسليط الضوء على واقع أن متلازمة (داون) ليست أمراً ليخشاه المرء أو أن يتم اعتباره على أنه مرض مؤذٍ. إنه أمر يُحتفى به، وأن يكون المرء ممتنا له، وفخورا به…إنه أمر يُحتفل به مثل أي أمر بهيج آخر في الحياة. إنه سحري، إنها حياة ثمينة“.

جاك

عارض أزياء بمتلازمة داون

عمل (جاك) عارضاً للأزياء لدى عدة مؤسسات، كما عمل في مشروع (رانكين) لدى مجلة (هانغر). يتمثل هدفه في جمع المال حتى يستطيع العيش باستقلالية وأن يعتني بنفسه. يستمتع (جاك) بوسائل الإعلام وأداء الفنون وهو الآن يملك اهتماما كبيراً في التصوير بعد أن ألهمه في ذلك مشروع (رانكين).

كالوم

عارض أزياء بمتلازمة داون

يقول (كالوم) أنه يستمتع بالمشاركة في مشاريع مثل هذه لأنه يلتقي فيها بأصدقائه. كما أنه يحب كونه عارض أزياء وهو فخور بما يمكنه القيام به. تظهر مشاريع مثل هذه أن متلازمة (داون) لا تمثل حاجزاً يقف في وجه تحقيقك لأحلامك. بإمكانها أن تثقف الناس وأن تغير الطريقة التي ينظر بها بعض الناس لمتلازمة (داون). إنها تظهر الجمال الذي يكون حقيقياً.

آدم

عارض أزياء بمتلازمة داون

يصف آدم أسلوبه في التأنق على أنه ”مظهر الفتى السيئ“ Bad Boy.

كاثلين

عارضة أزياء بمتلازمة داون

ظهرت (كاثلين) بصفة دورية في جلسات تصوير لفائدة (ريفر آيلاند)، كما قامت مؤخراً بالمشاركة في حملة تصوير من طرف شركة (مارفل) للأفلام بعنوان I Am Marvel.

تقول (كاثلين): ”بالنسبة لي، يعني هذا الأمر أن الناس يحبوننا حقا ولا يمانعون كوننا نعاني من متلازمة (داون)“، بينما قالت والدتها (دينيس): ”لماذا مشاركة طفلتي في مشاريع مثل هذه أمر مهم؟ ببساطة لأنها تجعلها على قدم المساواة مع الآخرين وتثبت أن حالتها الطبية مقبولة، ومقدرة حق التقدير، ومكرّمة ومحبوبة من طرف المجتمع ككيان واحد، تماما مثل أي شخص آخر“.

هاري

عارض أزياء بمتلازمة داون

استعانت شركة (ريفر آيلاند) بخدمات (هاري) الذي ظهر كذلك في غلاف مجلة (بوسيبيليتي). يقول (هاري): ”مرحبا أنا اسمي (هاري). أعشق التموضع لالتقاط الصور والرقص ثم الرقص ثم الرقص، أنا أحب تنفيذ المقالب أيضاً، أنا ببساطة أحب جعل الناس يضحكون. هذا ما أريدكم أن تروه، ذلك هو أنا“.

إيزابيلا

عارضة أزياء بمتلازمة داون

عملت (إيزابيلا) مؤخراً على جلسة تصوير دامت يومين اثنين لفائدة حملة خيرية كبيرة. كما أنها تدرس في إحدى جامعات الفنون بدوام كلي.

غابرييل

عارض أزياء بمتلازمة داون

تقول (ريبيكا سوهوثا)، والدة (غابرييل): ”لقد كانت مشاركة (غابرييل) في مشروع الجمال الراديكالي مصدر متعة كبيرة بالنسبة له، لقد كان (دانييل) وطاقم الفريق أشخاصاً رائعين، كما كان الالتقاء بكل ذلك القدر من العائلات أمرا رائعاً، لقد أصبحنا أصدقاء بحق من خلال وكالة (زيبيدي). تمثل الموضة المجتمع، وما هو مقبول، وما هو مرغوب وما هو مثير من الناحية الجمالية، قد يكون الأمر بمثابة تحدٍ، كما قد يكون مثيراً ومحفزاً مما يجعلنا نعيد وضع مفاهيم جديدة حول قيمنا ونمطيتنا. لقد كانت المشاركة في مشروع الجمال الراديكالي فرصة مذهلة بالنسبة لـ(غابرييل) مكّنته من أن يصبح جزءاً من شيء خارج عن المألوف، إنها حملة تصوير للموضة التي تظهر الجمال والموهبة التي يتمتع بها هؤلاء العارضون والعارضات، إنها تتجرأ على تحدي المعايير السائدة وتسحق النظرة النمطية التي تطال قدرات الأشخاص المشخّصين بمتلازمة (داون)“.

كورا

عارضة أزياء بمتلازمة داون

لقد كانت (كورا) فتاة صغيرة كثيرة الانشغال تعيش حياة حافلة، كما حظيت بالكثير من الفرص الإبداعية التي عادت عليها ببعض الأرباح. إنها تمثل كذلك وجه صف جديد من نظارات الأطفال لدى Specsavers.

تقول (شيريل)، والدة (كورا): ”يظهر هذا المشروع التنوع الجميل للمشخصين بمتلازمة (داون). نحن سعيدون جدا لأن (كورا) تشكل جزءاً من هذه التجربة. نحن نرغب في أن يراها العالم على هويتها الحقيقية، وهو الأمر الذي تساعدنا على القيام به مشاريع مثل هذه“.

كلوي

عارضة أزياء بمتلازمة داون

لقد عملت (كلوي) لصالح بعض الماركات الشهيرة بما في ذلك (إيلاسكيتشن)، و(ريفر آيلاند)، و(ماركس آند سبينسر)، كما أن لديها متتبعين كثيرين وتحظى بمتابعة قوية على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لكونها عاشقة كبيرة للموضة.

بين

عارض أزياء بمتلازمة داون

إن (بين) ممثل شاب موهوب ورائع، لقد نال أعلى العلامات في اختبارات الدراما في دروس التمثيل التي يتلقاها. شارك (بين) عدة مرات في أدوار عرض أزياء وأدوار تمثيلية متنوعة. تقول والدة (بين): ”إن (بين) هو فتى شديد الثقة في نفسه يعيش حياة مليئة بالانشغالات ويعيشها حتى النخاع. يحظى بحياة اجتماعية رائعة ويستمتع بالدراما، والقفز على الترامبولين، والسباحة، والكونغ فو. يعشق (بين) أيضاً القراءة وهو دائما ما يحمل كتابا ما في يده. إن (بين) عارض لدى مؤسسة (زيبيدي) وهو أكثر من ممتن لامتلاكه لكل ذلك القدر من الفرص المثيرة التي حظي بها خلال الوكالة. ظهر (بين) على شاشة التلفاز في الشهر الفارط في برنامج ’أكل الكلب واجبي المنزلي‘“.

هولي

عارضة أزياء بمتلازمة داون

تقول والدة (هولي): ”بالنسبة لي، وعلى مستوى شخصي، يطمئنني واقع أن (هولي) قادرة على القيام بهذا وأنها جيدة بما فيه الكفاية لتقوم به كذلك. تجعلني ثقتي المنخفضة في نفسي وقلة تقديري لذاتي أحيانا أتساءل ما إن كنت أقوم بما هو صائب في حق (هولي) من خلال محاولة معرفة ما إن كان عرض الأزياء وما إلى ذلك من مشاريع هو الأمر الصائب الذي يجب القيام به لأجلها، وما إن كانت مرغوبة، وما إن كانت جيدة بما فيه الكفاية. لم يتم اختيار (هولي) في الكثير من المناسبات سواء في الماضي أو الآن، وهو أمر يقلقني ويجعلني أفكر في كوني مخطئة لأنني أقحمها في أمر مثل هذا بدون فائدة أو سبب.

من وجهة نظر أشمل، يظهر هذا النوع من المشاريع للعالم أن (هولي) وكل الأطفال والبالغين الذين يحملون أي نوع من الاختلاف أو الاعتلال هم جيدون بما فيه الكفاية، وأن الجميع يستحق فرصة. من المؤسف أن هذا التفكير ليس سائدا بعد، لكن إن كان بإمكان (هولي) المشاركة في تغيير آراء الناس أو إلهامهم من خلال القيام بهذا، فهي إذن قد حققت بعض التغيير لصالح شخص ما.

أنا آمل كذلك أن هذا النوع من المشاريع يمنح (هولي) القوة والثقة في النفس، ويزيد إيمانها بقدرتها على القيام بهذه الأمور وأن يكون لها مستقبل فيها. إن حبي وفخري بـ(هولي) لا يمكن وصفهما، مهما كان ما تقوم به، ذلك أنها كانت قادرة على تجاوز الكثير من المحن على الرغم من حداثة سنّها“.

فرانكي

عارض أزياء بمتلازمة داون

قد تتذكر (فرانكي) على أنه تلك الفقاعة الزرقاء في (ساينسبوريز)، ذلك الإعلان التلفزيوني الذي ظهر في عيد الميلاد.

تقول (فيكي بورتر)، والدة (فرانكي): ”ما يسعني قوله حول ما هو مهم بالنسبة لي فيما يتعلق بمشاركة (فرانكي) في هذا المشروع هو أملي في أن ينجح هذا في تحطيم الحواجز ويسلط المزيد من الضوء على هوية الأشخاص المشخّصين بمتلازمة (داون). لطالما تم الإبقاء على المشخصين بمتلازمة (داون) في الظلام لمدة طويلة. إنهم بحاجة لأن يطلقوا العنان لروعتهم حتى يراها العالم! أن يظهروا للعالم بأنهم ذو قيمة، وكذلك أن يساهم هذا المشروع في تحرير (فرانكي). أؤمن بأن قدراته رهيبة. إنه يعيش أفضل أوقات حياته وهو يحب ذلك“.

غرايس

عارضة أزياء بمتلازمة داون

حظيت (غرايس) بعدة فرص لعرض الأزياء، بما في ذلك حملة تصوير لدى (ديزني)، و(فيري آند ماركس)، و(سبينسرز).

تقول (شيريل)، والدة (غرايس): ”إنه لمن المهم جداً مشاركة ابنتي في حملة على شاكلة مشروع الجمال الراديكالي ذلك أنه يظهر للآخرين أن الأشخاص الذين يعانون من متلازمة (داون) بإمكانهم أن يكونوا متنوعين ومختلفين أيضاً. كما أنها حملة مفعمة بالحياة والحيوية والألوان وتلك هي الطريقة التي نرغب في أن يرى الآخرون أبناءنا بها. تماما مثلما نراهم نحن أنفسنا“.

عارضو أزياء بمتلازمة داون
مشروع الجمال الراديكالي.
مشروع الجمال الراديكالي
مشروع الجمال الراديكالي.
مشروع الجمال الراديكالي
مشروع الجمال الراديكالي.

جاري التحميل…

0