معلومات عامة

خمس مرات كان المفترض أن ينتهي فيها العالم كما نعرفه، لكن ذلك لم يحدث

نهاية العالم
صورة: Getty Images/iStockphoto

منذ فجر التاريخ حاول الإنسان التنبؤ بمتى وكيف سينتهي العالم، وازدادت شعبية هذه التنبؤات وأصبحت حديث العامة في عام 2017 مع وجود ظاهرة الاحتباس الحراري، وارتفاع درجة حرارة الأرض، بالاضافة الى تصعّد توترات نشوب حرب النووية.

ولكن هل فناء الجنس البشري إمكانية محتملة في المستقبل المنظور؟ على الأغلب لا، فعلى أي شخص يحاول أن يتنبأ بالمستقبل تقبل الهزيمة مثلما تقبلها الذين حاولوا ذلك من قبله.

إليك قائمة بأحدث خمس تنبؤات عن نهاية العالم التي ”يا للمفاجأة“ لم تحدث.

1. السادس من سبتمبر 1994 – Harold Camping:

نهاية العالم

صورة: Getty Images/iStockphoto

في عام 1992، أصدر المذيع والانجيلي ”كريستيان هارولد كامبينغ“ كتابا بعنوان ”1994“، وادعى فيه أن يسوع المسيح سيعود في شهر أيلول من عام 1994 بناءً على أرقام استخرجها من الإنجيل، وعلى الرغم من فشل توقعاته إلا أنه ظل مقتنعاً 99.9% من أن ادعاءاته صحيحة، فحاول تغيير تاريخ نبوءته إلى الثاني من أكتوبر ثم إلى الثالث من مارس 1995.

قدم كامبينغ أكثر من 12 تنبؤا عن نهاية العالم، آخر تنبؤ له كان متوقعا أن يحدث في 12 أكتوبر من عام 2011، وعلى الرغم من الفشل الذريع الذي لحق به، ظل مصراً على صحة تنبؤاته وحاول تبرير فشله بقوله أن حساباته كانت خاطئة فقط.

2. الأول من يناير عام 2000، مشكلة الألفية الثانية:

1999

صورة: Getty Images/iStockphoto

تعتبر إشاعة نهاية العالم في بداية الألفية الثانية أحد أشهر الاشاعات رواجا آنذاك، اعتقد المصدقون بها أن جميع أنظمة الحواسيب ستتعطل في بداية هذه الألفية.

بدأت الإشاعة بعدما قام المبرمجون باستخدام رقمين فقط في خانة التاريخ للتقليل من الذاكرة المستهلكة (من 1999 إلى 99) وهذا سيؤدي حسب الشائعة إلى تعطل في جميع الأنظمة عندما يتحول التاريخ من 99 إلى 00. كان من المفترض أن تقع الطائرات من السماء، وتتعطل محطات توليد الطاقة، ويتوقف المجتمع عن العمل.

بالطبع لم يحدث أي من هذا، ولم تسجل أي حوادث عدا حدوث أخطاء في الساعات الرقمية.

3. الخامس من مايو عام 2000، Richard W. Noone:

نهاية العالم باصطفاف الكواكب

صورة: Getty Images

ادعى الكاتب ”ريتشارد نون“ في كتابه ”كارثة النهاية“ أن نهاية العالم ستكون في 5/5/2000، وادعى بأن الأرض ستكون على خط واحد مع كل من المريخ والمشتري وزحل والزهرة لأول مرة منذ ستة آلاف سنة في هذا التاريخ المزعوم، وحسب ادعاءاته سيؤدي هذا الاصطفاف الكواكبي إلى العديد من الكوارث الطبيعية بسبب الاضطرابات التي ستحصل لقطبي الأرض.

لسوء حظ ريتشارد، لم يعد أحد يصدق أي نبوءاته بسبب فشلها المستمر.

4. العاشر من سبتمبر عام 2008، مصادم الهدرونات الكبير:

مصادم الهدرونات الكبير

صورة: Getty Images

اعتقد العديد من البشر أن الإنسان سيسبب دمار الأرض عندما يشغل مصادم الهدرونات الكبير، كما اعتقد العديد من المختصين في الفيزياء النظرية أن محاولة عمل نسخة صغيرة مشابهة للانفجار العظيم في مصادم الهدرونات ستولد ثقبا أسودا سيبتلع الأرض بدوره.

وقد وصلت هذه المخاوف إلى حد تقديم دعوى قضائية من قبل بعض المواطنين القلقين ضد العاملين في مصادم الهدرونات، مما دفعهم إلى تقديم تقرير سلامة قبل القيام بتشغيل المصادم.

إلى غاية الآن لم يتسبب العاملون في مصادم الهدرونات في تكوين أي ثقوب سوداء، على حد علمنا.

5. الثاني والعشرين من ديسمبر عام 2012، أسطورة المايا:

أسطورة المايا

صورة: Getty Images/iStockphoto

تعد هذه النبوءة أحد أكثر النبوءات رواجاً في السنوات المنصرمة، فحسب التقويم القديم لحضارة المايا، ستحل نهاية العالم في 21/12 من عام 2012 أي قبل أيام معدودة من عيد الميلاد.

يعد تاريخ 21 من ديسمبر 2012 في التقويم القديم لشعب المايا هو اليوم المحدد لنهاية ”الدورة العظمى“، بعد استمرارها لمدة 5125 سنة.

انتشرت هذه الأسطورة بشكل واسع في العالم، وانتشرت معها أنباء غريبة عن وقوع علامات يوم القيامة مثل الغزو الفضائي، وحدوث انفجارات شمسية، وموجات مد وجزر مرعبة، إضافة إلى أسطورة اصطفاف الكواكب.

بلغ الأمر بأحد الصينيين أن اقتنع بأن نهاية العالم ستحل لدرجة قام بإنفاق أكثر من 130,000$ لبناء سفينة نجاة خاصة به.

المصادر

عدد القراءات: 4٬315