معلومات عامة

10 تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

العلم الأمريكي

لكل دولة علمها الخاص الذي يرمز لها، ولكل علم قصة وحكاية. سنستعرض اليوم حكاية بعض التصاميم المرفوضة والأكثر إبداعاً لعلم الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تم إرسالها من قبل الأمريكيين إلى الحكومة الاتحادية في الخمسينيات من القرن الماضي.

تم تحديد ألوان العلم الأمريكي سلفا منذ عام 1818 ميلادي، عندما صدر قانون من قبل الحكومة بما يخص تصميم علمها يقضي بوضع 13 خطاً أفقياً متناوباً باللونين الأحمر والأبيض (التي تمثل المستعمرات الأصلية للدولة) ووضع نجمة بيضاء لكل ولاية على خلفية زرقاء، لكن كلما انضمت ولاية جديدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية تطلب الأمر تصميماً جديداً للعلم.

بعد فترة وجيزة من تولي دوايت أيزنهاور منصبه كرئيس الولايات المتحدة الجديد في عام 1953، بدأت حكومته بالتخطيط لإضافة ألاسكا وهاواي إلى الدولة كولايات جديدة (الولايات 49 و50)، مما تطلب التفكير في كيفية إضافة نجمتين بيضاوتين جديدتين إلى العلم الأمريكي وكيف سيتغير تصميمه، فاستحوذ هذا الشيء على خيال الجمهور.

فخلال فترة الخمسينيات تم إرسال أكثر من 3000 تصميم للعلم الأمريكي الجديد (صاحب الخمسون ولاية) إلى البيت الأبيض والكونغرس والوكالات الاتحادية، وشملت تلك التصاميم فئات الشعب كافة من رسومات طلاب المدارس حتى الرسامين المحترفين، وكانت بعض تلك التصاميم إبداعية بشكل جميل، لكن العديد منها لم يلتزم بالقانون الذي صدر عام 1818 والذي يحدد ماهية شكل وتصميم العلم الأمريكي.

تم إنشاء لجنة من العسكريين والمدنيين عينها أيزنهاور لتقييم المقترحات التي أرسلتها الجماهير إلى جانب الأفكار الحكومية المطورة لكي تختار التصميم الجديد الفائز (الذي هو العلم الأمريكي الحالي والذي يحوي على خمسة صفوف من ست نجوم متداخلة مع اربعة صفوف من خمس نجوم).

وقد تم رفع العلم الأمريكي الحالي لأول مرة في الرابع من تموز عام في فورت ماشينري في بالتيمور، وهو المكان الذي استلهم فيه فرانسيس سكوت كي كتابة ”راية النجوم المتشابكة“ خلال حرب عام 1812.

– التصميم الأول:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

هذا التصميم لم يغير التصميم العام للعلم الأمريكي فحسب بل خرق قانون عام 1818 القاضي بوضع نجوم بيضاء تمثل الولايات الأمريكية على خلفية زرقاء، حيث يظهر في التصميم أربعة نجوم في الزوايا تمثل الحركات الأربع للرئيس فرانكلين روزفلت، وبيت من الشعر على طول الجزء العلوي والسفلي: ”من الولاية الكبيرة، إلى الصغيرة – كل الولايات الخمسين تقدم السلام وحسن النية للفرد والجماعة“.

أما النجمتان في المنتصف تمثلان أكبر وأصغر ولاية في البلاد.

– التصميم الثاني:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

على الرغم من وجود قانون يلزم بوضع النجوم البيضاء على خلفية زرقاء، لكن لم يكن هناك أي شروط تلزم ترتيب النجوم بصفوف أو أشكال معينة، حيث بعض الأعلام العسكرية رتبت النجوم فيها على شكل نجم كبير أو كان يرسم النسر الأصلع على الخلفية الزرقاء بدل النجوم، فشمل هذا الاقتراح الفكرتين معاً في علم واحد.

– التصميم الثالث:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

هو قريب من أن يكون شعار ماركة تجارية أكثر من أن يكون علماً لدولة، اقترحت المواطنة ”جيرترود بروفمان“ هذا العلم الذي صمم من قبل شقيقها، حيث يظهر لنا التصميم أحرف USA داخل نجم في الوسط، بحيث إذا قلبت التصميم لأي جهة يمكنك قراءة كلمة USA.

– التصميم الرابع:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

قدم ”فيليب براون“ من كاليفورنيا تسعة أنماط وأشكال مختلفة لطرق توزع النجوم البيضاء الخمسين على الخلفية الزرقاء، حيث تمثل دائرة النجوم قوة الاتحاد الغير قابل للكسر والذي كان يعتمده الجنود القدامى في الحروب الخارجية.

– التصميم الخامس:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

اقترح هذا التصميم من قبل ”إستيل آرثر أوينز“ الذي رتب النجوم فيه على شكل 1776 الذي يمثل عام استقلال أميركا، كما يمثل السنة الأولى التي تم فيها صنع العلم الأمريكي بتصميم النجوم والشرائط بناء على أمر من جورج واشنطن.

– التصميم السادس:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

يمثل هذا التصميم مصور الولايات المتحدة وبداخله 48 نجمة بيضاء تمثل الولايات، أما ألاسكا وهواي فمثلتا بنجمتين بيضاوتين فوق الخريطة.

– التصميم السابع:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

رتبت النجوم في هذا التصميم لتشكل كلمة ”USA“ اختصارا لـ”الولايات المتحدة الأمريكية“.

– التصميم الثامن:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

قدم هذا التصميم من قبل ”جولي هيرتينج“ (17 عاماً) من نيوجرسي، تظهر فيه النجوم بشكل حلقة تحيط بشعلة نار.

– التصميم التاسع:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

يضع هذا التصميم كل ثمانية نجوم في صف ليشكلوا 6 صفوف وتبقى نجمتان تحيطان بشعار الدولة: ”نثق بالله“.

– التصميم العاشر:

تصاميم مرفوضة للعلم الأمريكي

يظهر التصميم النجوم الخمسين ضمن 3 دوائر داخل بعضها البعض.

مقال من إعداد

mm

علي لؤي الحوري

المصادر

عدد القراءات: 21٬974