in

30 قصة وصورة مزيفة انتشرت على نطاق واسع طوال السنوات الـ20 الأخيرة

شهد العقدان الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين انطلاق وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الأدوات الرقمية التي تسمح للناس بتزوير الصور والفيديوهات. عندما تضع هاتين القوتين معاً، تحصل على العديد من الصور المزيفة والمنتشرة. وهذه الأمور ساعدت على تحديد السنوات العشر الماضية:

1. القرش على الطريق السريع

إذا أمضيت أي وقت على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات العشر الماضية، فلربما رأيت هذه الصورة. الصورة قد التُقطت من وجهة مقعد السائق. لقد رأينا قرشًا على الطريق السريع، ويبدو وحشي جداً ليكون حقيقيًا، وهذا بالطبع، لأن القرش ليس حقيقي.

الصورة ظهرت خلال الإعصار إيرين Irene في عام 2011، ثم في العاصفة ساندي Sandy في عام 2012 والإعصار هارفي Harvey في العام 2017، فعلياً كل حدث فيضاني رئيسي خلال العقد. ولكن تلك الصورة ”القرش على الطريق السريع“ هي مئة بالمئة مزيفة.

أصبحت هذه الصورة إحدى أكثر الصور المزيفة شيوعاً خلال العقد، انتشرت على الفيسبوك والتويتر تقريباً في أي وقت ضرب فيضان ما الولايات المتحدة الأميركية. ومع تقدم العقد، المزيد من الناس أصبحوا واعيين. ولكن كان هناك دائماً مجموعة جديدة لخداعها.

القرش بالحقيقة أتى من إصدار أيلول 2005 لمجلة (Africa Geographic) تدعى متحريّو القروش Shark detectives، والتقط الصور (توماس ب. بيشاك) Thomas P. Peschak. أُدرجت صورة القرش رقمياً في مشهد الفيضان. هل ستبقى هذه الصورة لتشهد العقد الثالث أيضًا من القرن الواحد والعشرين؟ سنكتشف ذلك قريباً جداً.

2.صورة (ترامب) المعدّلة

الرئيس (دونالد ترامب)، السياسي الأكثر فساداً في التاريخ الأميركي، من الواضح أنه مهووس بالصورة التي يعكسها. وفريقه سيفعل أي شيء ليبقيه سعيداً، حتى لو كان عليهم استخدام الفوتوشوب للوصول إلى ذلك.

بالعودة إلى كانون الثاني من العام 2019، كتبت عدة صحف ومجلات عن الطرق المتنوعة التي كان فريق ترامب الانتخابي يعدل صور الرئيس على الفيسبوك والانستغرام لجعله يظهر أنحف، لكن المشكلة أن تلك الصور جعلت أصابعه تبدو أطول، بشكل كبير.

عدّل فريق (ترامب) الانتخابي على الأقل ثلاثة صور على وسائل التواصل الاجتماعي لجعل ترامب يظهر أقل إهمالاً. وكما تستطيع أن ترى من الصورة على اليسار، ظهر (ترامب) أقل وزناً بكثير مما هو عليه في الواقع، كما يظهر في الصورة غير المعدلة على اليمين، والتي التقطها المصور الرسمي للبيت الأبيض ونشرها على موقع Flickr.

وإذا نظرت بشكل أقرب، إصبعه يبدو أطول، شيء ظل (ترامب) مهووساً به لعقود بعد أن قال كاتب مجلة في الثمانينات من القرن العشرين أن (ترامب) يملك يدين صغيرتين.

فقط أبقي نظرك على إصبع ترامب…

غيرت عدة شخصيات سلطوية صورها لتبدو أفضل، ومن المنطقي أن (ترامب) لا يختلف عن تلك الشخصيات. لا يجب أن يهتم الرئيس عادة بوزنه الزائد مثلاً، ولكن بالنسبة لشخص يصرخ باستمرار ”أخبار كاذبة“ على المؤسسات الإعلامية الرسمية مثل CNN وNew York Times، من المضحك أنه اضطر إلى تزييف صور عديدة.

3. اللوح الطائر المزيف

في آذار عام 2014، ظهر فيديو غامض على الإنترنت يعرض شيئاً يدعى اللوح الطائر HUVr tech. تحمس الكثير من الناس حول الشيء الذي بالتأكيد سيحدث ثورة في عالم المواصلات، وحقق الفيديو ملايين من المشاهدات. ولكن كل ذلك تحول ليصبح احتيال.

الشيء الأكثر غرابة حول هذا الفيديو أنه يظهر أشخاصاً مثل (كريستوفر لويد)، الذي لعب دور شخصية (دكتور براون Doc Brown) في سلسلة Back to the future السينمائية، ولم يكن فقط (لويد)، بل شارك (مارك كوبان) و(طوني هوك) و(بيلي زين) و(موبي) و(تيريل اوينز) في الفيديو، ما أضفى عليه بعض المصداقية.

عُرض الفيديو كحيلةٍ لموقع Funny or Die، ولكن الهدف بدا كأنه إعلان لأجل الشُهرة فقط. لم يجمع أصحاب الفكرة المال لأي سبب ولم يحاولوا الترويج لمنتج مختلف. الهدف كان ببساطة هو الانتشار على نطاق واسع.

بدا الأشخاص المعنيين يتصنعون وكأن هناك غرضًا أعلى أو شيء ما. قال (كريستوفر لويد) في فيديو ملحق لكشف الخداع: ”إذا ألهمنا شخصاً ليتعمق في علوم العوم، أنا أعتبر ذلك نصراً، وبهذا تصبح الألواح العائمة فعلياً حقيقة يوماً ما. انطلق! افعلها! اجعلها تحدث! من أجلنا جميعاً! فليباركك الله“.

لاحقاً خلال العقد، جرّب (طوني هوك) لوحاً عائماً حقيقياً، ولكنه كان مزعجاً جداً، فمن الصعب التحكم به، ويحتاج إلى سطحٍ مغناطيسي خاص ليعمل على أي حال. لكننا ننتظر حتى الآن شيئاً ما قريباً لأحلامنا من سلسلة «العودة إلى المستقبل».

4. جولة ركوب الموظ المزيفة لـتيدي روزفلت

صورة: Underwood and Underwood

كانت صور التاريخ مشهورة بشكل لايصدق في العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين، كل الشكر لسرعة التوصيل باستخدام خدمات مثل تويتر وانستغرام وفيسبوك. لكن هذه الصور للرئيس (تيدي روزفلت)، والتي نُشِرت سابقاً في عام 2014، مزيفة بالكامل. وهي لم تُعدل مؤخراً، بل ابتُكرت هذه الصورة المزيفة عام 1912.

حتى قبل اختراع الحواسيب، كان المصورون يصنعون صوراً خيالية بهدف التسلية. وعلى الرغم أن الرئيس (روزفلت) كان بالتأكيد من المعجبين بالتنزه، إلّا أنه لم يركب موظاً قط.

تبعاً (لهيذر كول Heather Cole)، القيّمة على مجموعة ثيودور روزفلت في جامعة هارفرد، ابتُكرت هذه الصورة من أجل الانتخابات الرّئاسيّة عام 1912 لأن (روزفلت) كان يعمل تحت لائحة مرشحي حزب الـ (الموظ الضخم Bull Moose) ”شعار الحزب التقدمي“. ابتُكرت الصورة من قبل شركة تصوير Underwood and Underwood، والتي أظهرت المرشحين الرئاسيين الآخرين أيضاً يمتطون الحيوانات.

كان (ويليام هوارد تافت)، نائب الرئيس (روزفلت)، يركب فيلاً، وهو الحيوان جالب الحظ للجمهوريين، بينما امتطى (وودرو ويلسن) قرداً، وهو جالب الحظ للديموقراطيين.

في النهاية، فاز (ويلسن) بتلك الانتخابات بنسبة 42% تقريباً من الأصوات و(روزفلت)، الذي خدم سابقاً كرئيس من 1901 حتى 1909، جاء في المرتبة الثانية بنسبة 27% فقط من الأصوات. بينما حصل (تافت) صاحب المنصب في عام 2002 الذي خدم لدورة انتخابية واحدة فقط على 23% من الأصوات.

5. الهاتف المحمول يتحول لشيطان في المايكروويف

هل يظهر فعلاً بالفيديو شيطان ينبثق من هاتف محمول بعد وضعه في المايكروويف؟ لا، لكن ذلك لم يمنعه من الانتشار على نطاق واسع مرات عديدة خلال العقد الماضي. صُنغ الفيديو بالأصل من قبل شركة لاسلكية مسبقة الدفع تدعى Net 10، والفكرة من الفيديو أن شركات الهواتف النقالة الأخرى كانت سيئة لأنها تجبرك على توقيع عقود طويلة.

صُنع الفيديو بواسطة الكومبيوتر بشكل كامل، وبالطبع، لا يتوجب عليك وضع هاتفك في المايكروويف لترى ما سيحصل، لن ترى شيطاناً، بل ستشاهد حريقاً صغيراً مثلما فعلت (جينيفر لورانس) في فيلم American Hustle.

6. ليست الأضواء الشمالية

شهدت العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين الكثير من الصور الطبيعية الرائعة التي لم تكن أبداً كما بدت. مثل الصورة الموجودة في الأعلى، والتي انتشرت على نطاق واسع على أنها الأضواء الشمالية في ألاسكا. في الواقع، الصورة هي صورة بانورامية لسديم الجبار Orion Nebula التقطت من خلال تلسكوب (هابل).

كانت الصورة المزيفة مشهورة بشكل لا يصدق على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تمبلر Tumblr وتويتر Twitter والتي يعود تاريخها على الأقل لعام 2009. لكنها مزيفة بشكل كامل.

7. الهاتف المحمول من عام 1922 الذي لم يكن كذلك

هذا الفيلم الصامت القصير من عام 1922 يدعى (لاسلكي إيف Eve’s wireless) هو قطعة فنية تاريخية رائعة. لكن هل هو حقاً الهاتف المحمول الأول حول العالم؟ ليس تماماً.

كوّن كل جيل انحيازاته الخاصة عن صور الماضي، وفي حالة هذا الفيلم عام 1922، يمكن مُسامحة الناس في العقد الأول من هذا القرن لاعتقادهم بأن التقنية التي يشاهدونها هي هاتف محمول. لكنها ليست كذلك. حتى أن أمين الأرشيف حسن السمعة في (باثي البريطانية) قد خُدع.

هذا الفيلم برز في 2011، ويُظهر أشخاصاً يستخدمون تكنولوجيا الراديو. امرأتان تستمعان إلى الأشياء التي تُبثّ، ولكنهما لا تمتلكان القدرة لإعادة إرسال رسالة، كما هو مُتوقع من مكالمة هاتف محمول.

8. خردة الفضاء، ليست مقياساً

لقد نُثرت هناك حقاً. لكن ليس بالضبط كما في الصورة، هل تُصدّق؟

صورة خردة الفضاء المحيطة بالأرض انتشرت على نطاق واسع ولكثير من المرات خلال السنوات العشر الماضية، ولكن مع عبارات الناس المكتوبة مثل ”هذه الصورة تتحدث عن نفسها“.

الصورة هي صورة مُخرجة بواسطة الكومبيوتر صُممت من قبل وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عام 2008، وحسب الملاحظات على موقعها، إنها ليست مقياساً. شرحت وكالة الفضاء الأوروبية:

”ملاحظة: الأجسام التي تظهر في الصور هي انطباع فنان يستند إلى بيانات الكثافة الفعلية. غير أن أجسام الحطام تظهر بحجم مبالغ فيه لجعلها مرئية على المقياس المُبيّن“. لربما كانت تلك أقمار صناعية كبيرة إذا أردنا تصويراً صادقاً لكوكبنا من الفضاء.

9. كواليس ناشيونال جيوغرافيك على موقع ريديت ريديت

إنه مشهد مرعب، لكنه ليس حقيقياً. هذه الصورة انتشرت على نطاق واسع عام 2015 تحت عنوان ”خلف كواليس ناشيونال جيوغرافيك“. لكن الدب ليس من الصورة الأصلية.

أكد أحد الأشخاص الظاهرين في الصورة عبر تويتر بأنها صورة مزيفة، عُدِّلت عام 2011 بينما كانت المجموعة تستكشف مواقع فيلم في كولورادو. الدب هو من صورة مخزنة وقد أُضيفت بشكل رقمي لهذه المزحة المرئية.

تنتشر في بعض الأحيان صور مُعدلة تتم مشاركتها بين الأصدقاء، ثم تتفشى بشكل سريع خارج مجموعة الأصدقاء، وبدون المحتوى اللّازم، سيصدّق كل مَن على شبكة الإنترنت أنهم ينظرون حقاً لجلسة تصوير لناشيونال جيوغرافيك انتهت بشكل سيء.

10. نزهة أزمة النفط في أميركا في السبعينات

هل هذه صورة مجموعة من الأميركيين يقومون بنزهة على طريق سريع رئيسي في عام 1973؟ لا. الصورة بكل تأكيد التقطت خلال أزمة النفط، ولكن خلفية القصة ليست كما هي على الإنترنت.

هذه الصورة انتشرت على نطاق واسع في عام 2014 والناس كان لديهم كل أنواع التفسيرات عن ماذا كان يحدث فعلاً. القصة الحقيقية هي أن هولندا أطلقت حملة تدعى ”أحدٌ بدون سيارات“ في تشرين الثاني من عام 1973، فتوقفت نحو 3 ملايين سيارة خاصة عن السير على الطريق خلال أيام الآحاد.

في يوم الأحد الناس كانوا يبحثون عن وسائل مواصلات بديلة، تتضمن الدراجات الهوائية، الباص، أو بكل بساطة يسيرون. الصورة في الأصل كانت من الأرشيف الوطني الهولندي، وبما أنها لقطة مهمة، إنها ليست من الولايات المتحدة الأميركية، كما وصل للعديد من الناس على الإنترنت.

11. صورة ماري كوري المزيفة على الطابع البريدي

هل رأيت الصورة التي على اليسار مُلتقطة للعالمة الرّائدة (ماري كوري)؟ لسوء الحظ، إنها في الحقيقة ممثلة مسرح لعبت دور العالِمة في أوائل القرن الواحد والعشرين. ولكن ذلك لم يمنع الصورة من أن تستخدم على الطابع البريدي حول العالم.

استخدمت عدة دولٍ مثل زامبيا وتوغو وجمهورية غينيا ومالي نسخاً من الصورة التي على اليسار لتمثيل (ماري كوري). الصورة قد التقطت عام 2001 من قِبل المصور (بول شرودر) والتي تُظهر في الحقيقة الممثلة (سوزان ماري فرونتزاك).

كان هناك طابع بريدي آخر صُنع في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، مُتضمناً اقتباساً مزيفاً لآخر قصيدة لـ (مايا أنجلو) الذي ظهر على طابع لوكالة الخدمات البريدية الأميركية عام 2015، من المحتمل أن وكالة الخدمات البريدية الأميركية (USPS) وجدت الاقتباس على الانترنت.

12. رفوف متجر فارغة في ”فنزويلا الاشتراكية“، لكن في الحقيقة، يقع المتجر بولاية تكساس الأمريكية

بالعودة إلى عام 2015، نشرت مجلة ناشيونال ريفيو The National Review مقالةً لكاتبة العمود المحافظة (ميشيل مالكن) عن الاشتراكية في فنزويلا. المقالة تضمنت الصورة في الأعلى مشيرةً إلى أنها تُظهر رفوف متجر فارغة في بلدة من بلدات أميركا الجنوبية. هل هي المشكلة الوحيدة؟ الصورة فعلياً من متجر والمارت Walmart في أوستن بولاية تكساس.

عُنونت المقالة بـ ”إسأل الفنزويليين كيف يفعل نظام ساندرز الاشتراكي بهم“ متفاخرة كيف أن رفوف المتاجر الأميركية ممتلئة ”بالعديد من ماركات مختلفة من العطورات والأحذية الرياضية“، وبشكل مثير للسخرية عُنوِنت الصورة: ”اقتصاد فنزويلا المُتأرجح“. لكن عندما تصيب الكارثة الولايات المتحدة أيضاً ستحصل على الصورة في الأعلى.

الصورة التقطت حقيقةً في ذروة إعصار (ريتا) عام 2005 من قبل (جاي جاينر) لصالح (الصحيفة اليومية الرئيسية لأوستن Austin-American Statesman)، من المحتمل أن الصورة عُدلت بشكل سيء من قِبل شخص ما على الإنترنت.

شرح الصورة الأصلية

التحضير لإعصار (ريتا)، تبحث (ماريا شافيز) من أوستن عن رغيف من الخبز يوم الخميس في الرفوف الفارغة لمتجر والمارت Walmart في الممر 35 في قسم اللحوم. المتجر كان فراغاً.

كيف وجدت الصورة طريقها لـناشيونال ريفيو؟ هذا الجزء لا يزال غير واضح.

13. علاج الإيبولا المنزلي

خلال موجة الهلع من مرض الإيبولا عام 2014، شعر الكثير من الأميركيين بالقلق من احتمال إصابتهم بالمرض القاتل. حتى أن (دونالد ترامب) حينها غرّد على تويتر محذراً بعدم السماح للأخصائيين الطبيين الذين زاروا أفريقيا بالعودة إلى الولايات المتحدة، على الرغم من أنه لم يكن رئيساً حينها.

نشر (دونالد ترامب) على موقع تويتر تغريده يقول فيها: ”لا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح للإيبولا بإصابة الناس. الأشخاص الذين ذهبوا لأماكن بعيدة للمساعدة هم عظيمون، ولكن عليهم أن يتحملوا العواقب“.

لكن الشيء الأكثر سخافة الذي انتشر من موجة الهلع من الإيبولا ربما هو العلاجات المزيفة التي بدأت بالظهور على الإنترنت.

نشر (كين أوفتيدال) مقالاً في مدونة لموقع نظرية المؤامرة Natural News عنوانه ”علاج الإيبولا بالطريقة الطبيعية“ (الذي أُزيل في وقت لاحق) والذي تضمن تعليمات حول صناعة لقاح الإيبولا بالطريقة اليدوية!

كتب (أوفتيدال): ”آمل ألا تحتاج لتطبيق المعلومات المُقدمة في هذه المقالة، ولكن إذا احتجت لها، فهي تستطيع أن تنقذ حياتك وحياة الذين تحبهم“.

تضمنت التعليمات حول صنع لقاح الإيبولا عينة من الفيروس، ما يعني أن تصنع اللقاح يتطلب أخذ عينة من دم شخص مصاب مسبقاً بالإيبولا.

ماذا تحتاج؟ قناع وجه وقفازين وزجاجتين (من 50-مل إلى 500-مل إذا كانت زجاجية أو بلاستيكية) مع سدادات. بالإضافة إلى مياه نظيفة (معدنية أو من الصنوبر) وعيّنة إيبولا (بُصاق أو منتج عيّنة أخرى لِلمرض، كالدم، من شخص مصاب بمرض الإيبولا، أو شخص يشتبه بأنه مصاب به) أيّ كمية صغيرة سوف تنفع، حتى بقدر رأس دبوس. وتحتاج أيضاً سائلاً كحولياً، كالويسكي أو البراندي. وأخيراً، أن تضيّع نصف ساعة من وقتك.

حقق منتج تجاري من لقاحات الإيبولا ناجحاً بشكل لا يصدق خلال العقد الماضي، ولكن من غير الضروري القول إن هذه الطريقة المنزلية لصناعة لقاح الإيبولا ليست شيئاً عليك تجربته في المنزل.

14. صورة (دينيش ديسوزا) المعدلة لـ (هيلاري كلينتون)

جلبت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 الكثير من الصور المزورة إلى شاشات الأمريكيين. ولكن أكثرها غرابة ربما هي صورة لـ (هيلاري كلينتون) نُشرت من قبل المروج اليميني المتطرف (دينيش ديسوزا).

الصورة على اليسار تُظهر السكرتيرة الرسمية للولاية، وإذا نظرنا عن قرب، كما طلب منا (ديسوزا)، يمكننا رؤية العلم الكونفدرالي الذي يعبّر بشكل غير رسمي عن حقبة عنصرية في تاريخ الولايات المتحدة. ولكن العَلَم أُضيف رقمياً من قبل شخصٍ ربما أراد الإساءة لـ (كلينتون). نُشرت الصورة الأصلية من قبل مجلة Life عام 1969، بدون العلم الكونفدرالي طبعاً.

زُج بـ (ديسوزا) في السجن عام 2014 بعد اتهامه بإقامة حملات تبرع غير قانونية. كان (ديسوزا) معروفاً بإطلاق دعايات ضد (أوباما)، حتى أنه يدّعي بأن النازية في الأربعينيات من القرن العشرين كانت منظمة يسارية، شيءٌ مخالف تماماً للتاريخ المعروف.

كان هناك الكثير من الصور المعدلة والتي تُبرز (هيلاري كلينتون) في الفترة التي تسبق عام 2016، ولكن هذه الصورة تبدو وكأنها الأكثر تحديداً للعصر بين جميع الصور الأخرى. خاصةً وأن (ديسوزا) حصل على ما أراد بعد فوز (دونالد ترامب). أصدر (الرئيس ترامب) عفواً عن (ديسوزا) عام 2018.

15. تزييف كومبيوتر المستقبل

في أوائل العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، انتشرت هذه الصورة على نطاق واسع على أنها الكومبيوتر المنزلي في المستقبل، من عام 1954. ولكنها ليست تنبؤاً حقيقياً من مؤسسة الأبحاث والتصوير RAND. في الواقع هذه الصورة هي تعديل صُنع لمسابقة أُعلن عنها على موقع Fark عام 2004.

كان هناك الكثير من التنبؤات حول المستقبل منذ الخمسينيات والتي تبدو غريبة جداً اليوم. ولكن هذه لم تكن واحدة منها.

16. التلفزيون الإيراني الرسمي ونشر لقطة من لعبة فيديو على أنها معركة واقعية ضد داعش

أصبحت رسومات ألعاب الفيديو جيدة حقاً في العقد الثاني من هذا القرن. لدرجة أنها استُخدمت لأغراض ترويجية، بقصد أو بدون قصد.

هذا ما حدث في اللقطة التي استُخدمت من قبل التلفزيون الإيراني الرسمي لتُصوّر معركة ضد الإرهاب. إذا أخذت نظرة بشكل قريب على الفيديو، سوف ترى أن هناك أيقونة تنبثق في كِلا الفيديوهين، الفيديو الإيراني ولقطة لعبة الفيديو في أسفل الشاشة. هذه الأيقونة تظهر عندما تُنجز بشكل ناجح إصابة رأس في لعبة Medal Of Honor! إليكم فيديو اللعبة:

يظهر الفيديو المستخدم من قبل التلفزيون الرسمي الإيراني مطابقاً للقطة لعبة نُشرت على اليوتيوب خلال عام 2012.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي استخدم فيها المروجون ألعاب الفيديو. نشرت وزارة الدفاع الروسية أيضاً لقطة من لعبة فيديو لتُثبِت أن الولايات المتحدة كانت تساعد داعش. علينا توقع المزيد من لقطات ألعاب الفيديو المعدلة في المستقبل. الرُسومات تصبح أفضل يوماً بعد يوم.

17. مايك تايسون في عام 1995 والهاتف الذكي المسافر عبر الزمن

هل هذا مسافر عبر الزمن يحمل هاتفاً ذكياً بين الجمهور ويشاهد الملاكم (مايك تايسون)، واحد من أفضل ملاكمي الوزن الثقيل في كل زمن؟

هذا ما كان يدّعيه الناس عام 2016، عندما انتشرت هذه اللقطة على نطاق واسع. ولكن هناك شرح بسيط منطقي والذي لا يتضمن كسر قوانين الفيزياء.

برزت بالفعل دفعة من الكاميرات في منتصف التسعينات من القرن العشرين والتي بدت كالموجودة في فيديو الملاكمة وهي (Casio QV_10A)، كاميرا الديجيتال الأولى. أو كاميرا Logitech Fotoman، وهي كاميرا رقمية بدائية بالأسود والأبيض وصُنعت لأول مرة عام 1991.

بالتأكيد، ستكون هذه فكرة مريحة إذا كان باستطاعة المسافرين عبر الزمن العودة إلى التسعينات من القرن العشرين لتغيير التاريخ، الذي يعني بأننا سنعيش بعالم أفضل اليوم، خاصةً منذ عرفنا بأن (دونالد ترامب) كان صديقاً لـ (مايك تايسون) وكان ربما يتسكع معه. فعل (ترامب) العديد من الأشياء الغامضة التي كانت تحصل في منتصف التسعينات والتي كان يجب أن تُوثّق لتمنعه من الوصول إلى السلطة.

ولكن هذا الفيديو ليس إثباتاً لفكرة السفر عبر الزمن.

18. فيديو سوريا المزيف لوكالة ABC الإخبارية

قدّم مذيع وكالة ABC الإخبارية (توم لاماس) والمراسل الأجنبي (إيان بانال) فيديو مُذهل من سوريا في تشرين الأول 2019، والذي ظهر ليعرض هجوماً تركياً في شمال سوريا ضد المدنيين الأكراد. على الرغم من أن قوات التحالف التركية قد ارتكبت جرائم حرب عند توغلها في سوريا بمباركة الرئيس (ترامب)، هذا الفيديو كان مزيفاً.

قال (بانال) أثناء البث: ”هذا الفيديو، الذي تم الحصول عليه من طرف وكالة ABC الإخبارية، ظهر ليعرض قساوة الهجوم التركي على البلدة الحدودية (تل أبيض) منذ ليلتين“.

التفجيرات في الفيديو كانت حقاً من فيديو بعنوان ”تبادل إطلاق نار ليلي في Knob Creek في عام 2017“. حقل Knob Creek للتصويب، هو منشأة في بلدة (ويست بوينت) بولاية كنتاكي، تستضيف حدثاً اعتيادياً يدعى Military Gun Shoot and Military Gun Show.

قال متحدث باسم وكالة الأخبار ABC: ”لقد أزلنا الفيديو الذي تم بثّه في برنامج ”أخبار العالم ليلة الأحد World News Tonight Sunday“ و”برنامج صباح الخير أميركا Good Morning America“ هذا الصباح الذي بدا وكأنه بث مباشر من الحدود السورية بعد أن كثرت الأسئلة حول دقته. وكالة ABC الإخبارية تتأسف على هذا الخطأ“.

ولكن الوكالة لم تشرح أبداً كيف ظهر الفيديو خلال بثّهم.

19. منطاد أمازون ذاتي القيادة

أمازون تسيطر على العالم بسرعة كبيرة، من الصعب في بعض الأحيان معرفة متى تكون الشائعات حول عملاق التكنولوجيا حقيقة أو مزحة. وهذا على وجه التحديد ما حدث باكراً في سنة 2019 عندما بدأ هذا الفيديو عن منطاد أمازون في الانتشار على نطاق واسع.

نعم، أمازون تعمل على تقنية طائرة بدون طيار، على الرغم من أنها تأتي بعد غوغل عندما يتعلق الأمر بالأمور الغريبة. ولكن هذا الفيديو هو عبارة عن فكرة فقط تم إنجازها بواسطة رسومات الكومبيوتر.

20. غرق تمثال الحرية

بشكل مشابه لقصة القرش في فيضان الطريق السريع، ظهرت صورة أخرى مرة بعد مرة خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين والتي كانت تُظهر تمثال الحرية وهو يُغمر بمياه الفيضان.

خلّفت العاصفة (ساندي) بعض الصور المروعة، ولكن هذه الصورة ليست من العاصفة. إنها من فيلم هوليوودي بعنوان Day After Tomorrow، والذي عُرض عام 2004.

بالرغم من أن فيلم Day After Tomorrow هو إثبات بشكل أدق بكثير مما نعتقد كمتنبئ على تغير المناخ، لكن قاعدة تمثال الحرية لم تغرق بعد.

21. ابتسامة كيم جونغ أون المزيفة على التلفزيون الروسي

الصورة الأصلية التي التُقطت للرئيس (كيم جونغ أون) مع (سيرغي لافروف).

في حزيران 2018، التقى وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) بديكتاتور كوريا الشمالية (كيم جونغ أون)، ولكن شيئاً غريباً حدث لصور اللقاء.

الصورة التي نشرتها القناة الروسية، والتي يبدو فيها الرئيس الكوري مبتسمًا بطريقة غريبة.

الصورة التي نُشرت في تويتر من قِبل وزير خارجية روسية كانت مختلفة بشدة عن الصورة التي عُرضت على برنامج (أخبار الأسبوع) مع (ديمتري كيسليوف) على قناة روسيا الأولى، قناة أخبار تلفزيونية مشهورة.

الفيديو من برنامج باللغة الروسية كان متاحاً على اليوتيوب. صدق أو لا تصدق، صرّحت القناة التلفزيونية أنها لم تبدّل صورة (كيم).

قال (كيسليوف)، محاولاً شرح السبب وراء الصورة التي قاموا ببثّها والتي تبدو غريبة جداً: ”هم دائماً يصورون بسرعة كبيرة، لذلك قد تحصل على العديد من مراحل مُختلِفة من تعابير الوجه“.

ليس من الضروري القول أن التصوير الفوتوغرافي لا يجري هكذا، على الإطلاق. ولكن جهد جيد، يا رفاق. هذه الصورة مزورة بشكل واضح جداً.

22. صورة (جاستن بيبر) المزيفة وهو يأكل البوريتو

شُرحت وفُسّرت بعض الصور المزيفة، والتي انتشرت على نطاق واسع، بشكل خاطئ أو كانت خارج السياق. ولكن هناك بعض الأوقات عندما يخطط أحد ما عن عمد لتلفيق خُدعة. هذا بالتحديد ما حدث مع صور (جاستن بيبر) المزيفة.

نشرت كل المحطات والمجلات، من (كوزموبوليتان Cosmopolitan) حتى (فانتي فير Vanity Fair) وBBC، صورة المغنى الكندي (جايستن بيبر) الموجودة في الأعلى، ولكن الأشخاص الذين التقطوا الصورة أعلنوا أنها عبارة عن مزحة كبيرة.

تُعرف المجموعة باسم ”نظرية نعم Yes Theory“، ونشرت فيديو على اليوتيوب يشرح أعضاؤها كيف قاموا بذلك، ولم تكن عبارة عن مشروع صغير. فحاول المخادعون تقليده من (كندا) وصولاً إلى (لوس أنجلوس)، وحاولوا بدايةً ابتكار خدعة مختلفة لكنها لم تنتشر على نطاق واسع.

ولكن في المرة التي أصبح لديهم فكرة عن كيفية تقليدهم لـ (جاستن بيبر)، لم يعرفوا كيف تؤكل البوريتو، لقد انكشفت.

ما هو المقصد؟ الانتشار. الأمر الذي كان هدفاً بحد ذاته في العقد الأول من القرن العشرين وربما سيستمر بشكل جيد خلال العقد القادم.

23. درجة الطيران الاقتصادية في الخمسينيات

يحب الناس مشاركة صور تعرض ما كان عليه الأمر في ”الأيام الخوالي“. وبالرغم من أن الطيران كان بالتأكيد تجربة أكثر رفاهية للأشخاص الذين يستطيعون تحمل تكلفتها في الستينيات، لكن الصورة في الأعلى هي كاذبة بطريقة ما. غالباً لأن الصورة لا تُظهر طائرة حقيقية، لقد كانت فقط نموذج محاكاة مُنتج من قِبل شركة «بوينغ» لِما كانت ستبدو عليه الطائرة 747.

ساعدت الحسابات المعنية بالـ ”التاريخ“ والمشهورة على تويتر وفيسبوك ومواقع أخرى، مثل Old Pics Archive وHistory In Pics، ساعدت على انتشار هذه الصورة، كما فعلت حسابات أخرى مشابهة.

نعم، السفر بالطائرة كان ساحراً كثيراً في الخمسينيات والستينيات، ولكن الأمر كان مكلفاً أكثر وعنصرياً بدرجات أشد. على الرغم من أنك تملك الحق بالغضب حيال معاملة سيئة تتلقاها كزبون على الخطوط الجوية الأميركية عام 2019 إلا أن التجربة بأكملها لم تكن بهذه الروعة في الستينيات كما يريدك الإنترنت أن تصدق.

24. بوذا المزيف

هل نُحت (بوذا) على تشكيل لصخرة طوليّة في دير Ngyen Khag Taktsang في الصين؟ كلا. لكن ما تراه تعديل حاسوب جذاب ومقنع!

ينشر الشخص وراء هذه الصور المزيفة على تويتر تحت اسم Archistophanes. ينتمي هذا الفنان لمجموعة فنيّة معروفة بـ Reality Cues، وهي عبارة عن مشروع Graphiti Lap يحاول صنع تعديلات لا تُصدّق لكن لا يملك الناس إلا مشاركتها.

من، بعد كل ذلك، يرغب في تزييف شيء جميل؟ الإنترنت، بالطّبع، من يفعل ذلك.

25. أرنب رائع مزيّف

بينما يزداد العالم توتراً، لدينا جميعاً رغبة بتصفح وسائل التواصل الاجتماعي لتهدئة أنفسنا بشكل أو بآخر. في بعض الأحيان، تكون صورة كلب لطيف أو قطة هي الشيء الوحيد الذي نحتاجه لنشعر بشكل أفضل تجاه العالم. ولكن في بعض الأحيان هذا المخلوق اللطيف ليس حقيقياً على الإطلاق.

الأرنب الذي تراه في الأعلى مزيف تماماً. مثل الكثير من حسابات الحيوانات اللّطيفة التي تحاول التسويق لتلك الصور وكأنها حيوانات غابات حقيقية (بشكل سلس مُريب).

هذا لا يعني بأن كل شيء لطيف يجب أن يكون حقيقياً. فنحن نحب حقاً شخصية Baby Yoda مثلاً! ولكن من الأفضل لك أن تعرف ما تنظر إليه عندما يتعلق الأمر بالمخادعين على الإنترنت.

26. تزييف طائرة ورقية

عندما نشر حساب تويتر SciencePorn لأول مرة هذا الفيديو عن طائرة ورقية معلقة بين مروحتين عام 2016، انتشر بشكل سريع بسبب متابعي الحساب البالغ عددهم 1,8 مليون. ولكن SciencePorn لم تشرح المحتوى، بالتالي لم يكن هذا الفيديو سوى فيديو مزيف نُشر يوم كذبة أول نيسان من قبل مجموعة على اليوتيوب.

نُشر فيديو كذبة أول نيسان حقيقةً عام 2011 من قبل قناة تدعى Sick Science، لذا فمن المفروض أن حساب SciencePorn يعلم بأنه مزيف عام 2016، ولكننا لن نعرف ذلك بالتأكيد. هذه الحسابات تعمل على لفت الانتباه بقدر الإمكان قبل تحويله لحساب مالي ومحاولة بيع الأشياء لك. إنه عمل مربح إذا استطعت فهمه –ولكنه ليس الأكثر موثوقيّة.

27. شاب بتسريحة ”النازيين الجدد“ طعن نفسه بطريق الخطأ، ثم ألقى اللوم على شابٍ أسود

قام (جوشوا ويت) ذو الـ 26 عاماً من كولورادو، بنشر بعض الصور على الفيسبوك في آب 2017 حيث ادعى أنه طُعن على يد شاب أسود. قال (ويت) إن السبب في ذلك هو أن الرجل الأسود لم يُعجب بتسريحة “النازيين الجدد“ خاصته.

وكتب (ويت) في منشور على الفيسبوك: ”بدوت بشكل واضح جداً كنازي جديد وقد طُعنت بسبب ذلك. لحسن الحظ رفعت يدي لأوقفه لذلك لم يستطع أن يطعن إلا يدي… يُرجى أن تضعوا في الاعتبار أنه لم يكن هناك محادثة بيني وبين هذا الرجل، كنت خارجاً من سيارتي ببساطة“.

تبين بأن (ويت) قد جرح نفسه عن طريق الخطأ بسكين وألقى بالّلوم على السود، وفقاً لما قالته شُرطة شريدان بولاية كولورادو. ومما يدعو للدهشة، أن رجال الشرطة اكتشفوا ذلك لأن (ويت) قام للتّو بشراء سكين من متجر قريب وقد تم تصويره من قبل كاميرا أمنية قبل دقائق فقط من ”الهجوم“.

28. الرئيس (فلاديمير بوتين) يعرض لقطات مزيفة لـ(أوليفر ستون)

أنتج (أوليفر ستون) وثائقي عام 2017 يدعى ”مقابلات بوتين The Putin Interviews“. وعلى الرغم من أن الوثائقي مجرد دعاية غريبة فشلت في طرح أي أسئلة جدية حول القائد الروسي. الوثائقي عُرض على التلفزيون الحكومي State-Run، إذا كان ذلك يخبرك كم كان ملائماً لبوتين.

الجزء الأغرب في الفيلم الوثائقي عندما سحب الرئيس (بوتين) هاتفه المحمول ليظهر القوات الروسية تحارب الإرهاب المتطرف. الفيديو في الواقع عن القوات الأميركية تحارب مقاتلي طالبان في أفغانستان عام 2009. نُشر الفيديو الأصلي  على موقع Military.com، وهو بالفعل من عام 2009.

يظهر الفيديو إلى حد ما أشخاصاً يُقتلون بالأسود والأبيض. عندما واجه (ستون) حقيقة أن الفيديو لم يكن يُظهر ما قاله (بوتين)، تبنى الأول أقوال الرئيس الرؤسي، فعندما سُئل (ستون) عن السبب الذي يدفع الرئيس الروسي لتزييف الفيديو، أجاب: ”لماذا قد يرغب في تزييفه؟“

لماذا؟ حسناً، لأن الرجل القوي سيفعل أي شيء إذا كان بإمكانه ذلك. وعندما تقوم بصناعة قطعة إخبارية عن (بوتين) بشفافية، سيتمكن الرئيس الروسي من الإفلات من جميع الأسئلة المحرجة.

29. امرأة هيبية عارية تسافر إلى (وودستوك)

غالباً ما تنشر حسابات التويتر التي تُركز على التاريخ صوراً حول التاريخ المشكوك فيه. في هذه الحالة، انتشرت صورة على نطاق واسع تُظهر ما يجب أن يكون عبارة عن هيبية تسافر متطفلة إلى مهرجان وودستوك في عام 1969. القصة الحقيقية خلف الصورة؟ حملة إعلانية لشركة ملابس.

قامت شركة Land Lubber للملابس بإدارة سلسلة كاملة من إعلانات المجلات في السبعينات، والتي تضم أشخاصاً عراة مع شعار ”لا شيء أفضل من ملابس Land Lubber“.

أنشأت شركة الملابس هذه مشروعاً تجارياً ناجحاً يبيع الملصقات لعارضاتها العاريات، ولهذا السبب كانت هذه الصورة قابلة للتداول بدون شعار Land Lubber. ولكنها ليست من عام 1969 وليس لها علاقة بمهرجان وودستوك.

30. حاكم ولاية تكساس يشارك اقتباس مزيف لحركة Antifa

الإنترنت مليء بالاقتباسات المزيفة. هناك اقتباسات مزيفة لـ (ألبرت أينشتاين) و(هارييت توبمان) و(والت ديزني) و(أبراهام لينكولن) و(المهاتما غاندي) و(تيدي روزفلت)، وأحياناً يتعرض السياسيون للخداع في هذه العملية.

في عام 2018، شارك حاكم ولاية تكساس (غريغ آبوت) اقتباساً مزيفاً يزعم أنه من (وينستون تشرشل)، والذي يلخص القليل أو الكثير من عصر (ترامب). الاقتباس هو: ”سيدعي فاشيو المستقبل أنهم ضد الفاشية“. المشكلة الوحيدة أن (تشرشل) لم يقل ذلك أبداً.

في الأسلوب الحقيقي على الإنترنت، بدأ الناس يغردون اقتباساتهم السخيفة الخاصة بهم يُنسبونها لشخصيات مشهورة ساخرين من مزيج (آبوت) في هذه العملية. هل شعر (آبوت) بالأحراج بعد أن أشار الناس إلى أنه كان مخطئاً؟ أبعد ما يكون عن ذلك. لقد فعل الحاكم الجمهوري ما يفعله أي داعم لترامب في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، لقد ضاعف موقفه.

قال (آبوت): ”ما غردته هو شعور أمتلكه، وحركة Antifa خطيرة على المجتمع ونقيض للأمن والأمان ومعارضين لقوة القانون كما للناس الأخرين. لم يكن من المهم بالنسبة لي من قال أو ربما لم يقل ذلك في الماضي. لم أكن أريد أن اُتّهم بالسرقة الأدبية لقولها. إذا لم يقلها أحد، فانسبوا هذا الاقتباس لي لأنه ما أؤمن به“.

حسناً، ها أنتم. العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كان عصر التزييفات بامتياز. والعشرينيات من هذا العقد ستكون تقريباً، وبالتأكيد، أكثر سوءاً.