بعد عدة شكاوى من طرف عشاق مسلسل «لعبة العروش» حول الحلقة السابقة، والتي مفادها أن الظلمة خيمت على هذه الحلقة مما جعل الرؤية مستحيلة تقريباً بفعل تصويرها السينمائي المعتّم؛ أخذ بضعة عشاق للبرنامج على عاتقهم مسؤولية إضاءة بعض المشاهد المحورية من أجل استظهار ملحمية «معركة وينترفيل».
بإمكاننا تفهم قرار صناع البرنامج في الحفاظ على ”المظهر الطبيعي“ للأحداث، فقد كان واحدٌ من بين الأمور التي حاولوا من خلال هذه الحلقة استظهارها هو أهوال الحرب، وكيف أنه في بعض الأحيان يتعذر عليك حتى رؤية عدوك في الظلام الذي يسود المعارك الليلية.
لقد هاجم «ملك الليل» ليلاً بطبيعة الحال، كما جلب معه عاصفة ثلجية. بالطبع في ظل هذه الظروف ستكون الرؤية منخفضة بعض الشيء.
مثلما أشار إليه موقع Elite Daily، ربما كانت مشاهدة هذه الحلقة بتقنية IMax على شاشة عريضة تجربة مغايرة تماماً، فهناك بكل بساطة إضاءة أكبر في الشاشات الأكبر بفعل الحجم. وعندما تفكر مليا في الأمر، ستجد أن حتى شاشات التلفاز الأكبر حجماً ليست بذلك الحجم الكبير الذي يزيل العتمة عن الحلقة. ناهيك عن مشاهدتها على شاشات الكمبيوتر حيث تصبح البيكسلات عاملاً مهماً جدا، حيث تحولت في هذه الأخيرة الكثير من المشاهد إلى مجرد عتمة غير واضحة، مما جعل المشاهدين يفوّتون على أنفسهم الكثير من اللحظات المهمة.
غراي وورم:

أجهد اليوتيوبر الذي يحمل اسم Hivemind نفسه كثيراً ولم يتوقف عند زيادة إضاءة المشاهد التي اقتحم فيها جيش الموتى صفوف الـ(آنساليد)، بل قام بعرض شريط فيديو للنسخة الأصلية جنباً إلى جنب مع النسخة المعدلة من أجل استظهار التغييرات في تجربة المشاهدة.
آريا ستارك:

ردّ (فابيان فاغنر)، وهو المصور السينمائي لما يعد أطول حلقة حتى الآن في هذا الموسم من المسلسل على هذا النقد الذي طال الإضاءة فيها قائلا: ”لطالما كان مسلسل «لعبة العروش» قاتما جدا وسينمائياً جدا“، وأضاف لبرنامج TMZ: ”حاولنا أن نمنح المشاهد والعشاق حلقة رائعة لمشاهدتها. أنا أعلم أنها لم تكن مظلمة جدا لأنني أنا من قام بتصويرها“.
دينيريس وجون سنو:

غير أنه تحدث بتفصيل أكبر أثناء حواره مع Wired، فقال: ”قرر صناع البرنامج أن هذه الحلقة يجب أن تكون مظلمة. لقد شاهدنا الكثير من مشاهد المعارك عبر السنوات، ومن أجل أن تجعلها ذات صدى وتأثير كبير وأن نهتم أكثر بشخصياتها، يجب أن نعثر على طريقة فريدة من نوعها من أجل عرض القصة..كانت كل مشاهدة مغايرة لها لتكون خاطئة. إن كل ما أردنا أن يراه الناس هو هناك [بدون حاجة إلى إضاءة إضافية]…شخصياً، لا يجب علي أن أرى دائما ما يحدث لأن الأمر يتمحور أكثر حول التأثير والصدى العاطفي الذي يخلفه ذلك“.
تورموند:

واصل المصور السينمائي لدى البرنامج شرحه: ”إن مسلسل لعبة العروش هو برنامج سينمائي، ومنه يجب عليك مشاهدته كما لو أنك في دار السينما: في غرفة مظلمة“، وواصل: ”لو يحدث أن تشاهد مشهداً ليلياً في غرفة مضاءة فذلك لن يساعدك على رؤية الصورة بوضوح“.
جون سنو:

استطرد (فابيان فاغنر) القول: ”تتركز جل المشكلة في كون الكثير من الناس لا يجيدون تهيئة ألوان شاشات التلفاز لديهم بالشكل المناسب…كما أن الكثير من الناس أيضاً يشاهدون البرنامج على شاشات الآيباد الصغيرة، وهو الأمر الذي لا ينصف برنامجاً مثل هذا في جميع الأحوال“.
تنانين تضرم النار في الأعداء:

بريان أوف تارث تحشد الجنود وتشجعهم:

دينيريس تمتطي تنينها:

جايمي لانيستر:

غراي وورم:

سانسا وآريا:

ساحة القتال التي تسودها الفوضى:

غوندري:

ذا هاوند:

بإمكانك مشاهدة المقارنة كاملة من هنا:
نشر كذلك مستخدم (ريديت) الذي يحمل اسم czmanix شريط فيديو قام فيه بصورة سحرية بالتعديل على الحلقة الآنفة من خلال زيادة إضاءتها، فقال: ”أنا أتفهم قرار صانعي البرنامج من وجهة نظر فنية، غير أنني أعتقد أنهم لم يأخذوا بعين الاعتبار محدودية الإمكانيات التقنية التي يعاني منها الكثير من متابعيه“، وأضاف: ”تحدث معظم الأحداث الشيقة بين نسبة إشراق 5 إلى 20 في المائة. تعاني الكثير من شاشات التلفاز من المشاكل بسبب هذه الألوان القاتمة“.
لحظات أخرى ”مشرقة“ من الحلقة:

يضيف مستخدم الـ(ريديت) السابق: ”كما أن قناة HBO وصناع المسلسل لم يكونوا يدرون أنهم كان بإمكانهم رؤية الكثير بشكل جيد على شاشات تلفازهم، غير أن ما شاهده المتابعون على شاشات تلفازهم، خاصة في غرف مضاءة، كان عبارة عن فوضى“.

وقد قام متابع البرنامج هذا بالتعديل على إضاءة الحلقة لأنه أراد أن يشاهد ما كان يحدث، ويضيف czmanix: ”لقد قمت بالتعديل على الحلقة مستعينا ببرنامج Lumetri Color من Adobe Premiere Pro. عادة يستخدم هذا البرنامج من أجل تدرج الألوان، لكنني استخدمته من أجل استعادة معظم الألوان الأصلية“.

















