ميديا

23 معلومة مهمة يجهلها الكثيرون حول فيلم ”ماتريكس“

فيلم ماتريكس

غيرت سنة 1999 إدراك العالم أجمع، وقادتنا إلى التساؤل حول ماهية وجوددنا، وكان السبب وراء هذا التغير الكبير هو فيلم فريد من نوعه، إنه فيلم ”الماتريكس“.

لقد مرت 15 سنة منذ أول إصدار لهذا الفيلم، إلا أننا ما زلنا كل يوم نكتشف حقائق جديدة عنه لم نكن نعرفها من قبل، وفي مقالنا هذا، قمنا بإعداد قائمة بأربع وعشرين حقيقة مذهلة حول هذا الفيلم الرائع:

1. عندما قدم المخرجان الشقيقان ”واتشوفسكي“ فكرتهما حول فيلم الماتريكس لشركة إنتاج الأفلام ”وارنر بروس“ وطالبا بغلاف مالي قدره 80 مليون دولار، تم رفض طلبهما هذا وتم منحهما بدل ذلك 10 ملايين دولار:

فيلم ماتريكس

لكنهما عندما قاما لاحقا بصناعة المشهد الإفتتاحي للفيلم الذي مدته 10 دقائق وعرضاه على منتجي الشركة الذين انبهروا بقوة الفيلم وأعطوا الشقيقن الضوء الأخضر بصناعته مع التمويل الكامل الذي طالبا به.

2. لأداء دور شخصية ”نيو“ كان الخيار الأول للأخوان ويتشوفسكي هو ”جوني ديب“ إلا أن الأستوديو أراد ”كينو رييفس“ الذي فاز بالدور في نهاية المطاف:

نيو

نيو

رغب في البداية المخرجان بأن يلعب ”جوني ديب“ دور الشخصية الأساسية في الفيلم ”نيو“، كما تم عرض نفس الدور على كل من ”ويل سميث“ و”نيكولاس كايج“ و”فال كيلمر“ و”براد بيت“، إلا أن جميعهم رفضوه، حيث اختار ويل سميث العمل في فيلم ”وايلد وايلد ويست“ بدل ذلك، وتحجج ”نيكولاس كايج“ بكونه ملتزما بإلتزامات عائلية وأعرب عن عدم قدرته بالإنشغال عن ذلك، وفي الأخير تم فرض ”كينو رييفس“ من طرف منتجي الأستوديو على المخرجين اللذان كانا يرغبان في جوني ديب، وذلك لأنه كان منسجما أكثر مع فكرة الفيلم الأساسية، وهو الأمر الذي أظهره بوضوح خلال التصوير. (المصدر)

3. يعمل ”نيو“ في حبكة الفيلم لدى شركة ”ميتاكورتكس“، التي تعني ”الترفع عن حدود العقل“:

شركة ”ميتاكورتكس“

تم اشتقاق هذا الإسم من جذرين لمصطلحين، فيعني مصطلح ميتا ”الذهاب فوق الشئ أو أعلاه أو الترفع والسمو والتجاوز“، و”كورتكس“ تعني الطبقة الخارجية القشرية من المادة الرمادية التي تحيط بالدماغ البشري، ووفقا لـ”وبستر“، فإن جذرا المصطلحين معا يعنيان ”الترفع عن حدود العقل“ أو ”السمو فوق حدود العقل“.

وهو الشيء نفسه الذي يقوم نيو في الفيلم، حيث يتجاوز حدود عقله.

4. وفقا للأساطير الإغريقية فإن ”مورفوس“ هو إله الأحلام، ويتمحور عمل شخصية ”مورفوس“ في الفيلم حول إيقاظ الناس من العالم الإفتراضي وإعادتهم إلى الواقع:

مورفوس

مورفوس في فيلم ماتريكس هو اسم قائد مجموعة المتمردين والثوريين التي تحارب سيطرة الآلات، ومورفوس وفقا للإغريق القدامى هو اسم إله الأحلام، إلا أن في هذا الفيلم تقوم شخصية مورفوس بعكس ما تفعله شخصية الميثولوجيا الإغريقية، فهو يقاتل لأجل إيقاظ الناس من عالم الماتريكس الإفتراضي الذي خلقته الآلات لإستعمال البشر كوسيلة تستمد منها الطاقة. (المصدر)

5. أكثر من نصف نص الحوار الخاص بشخصية نيو في الفيلم هو عبارة عن ”أسئلة“ يطرحها:

نيو

لدى شخصية نيو في نص السيناريو 88 سطرا في 45 دقيقة الأولى من الفيلم، والتي يعتبر 44 سطرا منها كله عبارة عن أسئلة، وهو ما يتماشى مع المغزى العام للفيلم الذي يتمحور حول القدرة على التساؤل والتشكيك في كل شيء حولك، والذهاب أبعد ما يمكن من أجل اكتشاف الحقيقة ورؤية العالم الذي تعيش فيه على حقيقته، كما أنه يشبه في هذا الأمر إلى حد بعيد كتاب ”أليس في بلد العجائب“ حيث تظهر أليس في شخصية الفتاة الشغوفة التي يعتريها الفضول ودائما ما تطرح الأسئلة حول كل شيء يحيط بها.

وبذلك تكوم شخصية ”نيو“ هي ”أليس الماتريكس“، حيث تطغى الأسئلة على 56 بالمائة من حواراته في نص السيناريو للفيلم بما في ذلك سؤال: ”ما هو الماتريكس؟“ (المصدر)

6. عندما يستيقظ نيو في الجراب (وهي حجيرة صغيرة يحفظ بها الأشخاص) يكون جسمه نحيلا للغاية، وقد حقق الممثل كينو ريفس ذلك المظهر بخسارته لـ15 رطلا من وزنه، وحلقه لشعر جسمه كليا.

عندما يستيقظ نيو في الجراب

7. يرتدي كل الممثلون الرئيسيون في الفيلم نظارات شمسية تم تعديلها كل منها لتتناسب مع كل شخصية على حدى، كما يختلف شكل العدسات بين مجموعة المتمردين وعملاء الآلات، حيث يرتدي الأشرار ”العملاء“ نظارات ذات عدسات ”مستطيلة“ الشكل، بينما يرتدي الأخيار نظارات ذات عدسات ”دائرية“ الشكل:

نظارات فيلم ماتريكس

تمثل النظارات الشمسية جزءا لا يتجزأ من الأزياء المميزة للفيلم بأشكال إما دائرية أو مستطيلة الشكل، حيث يرتدي ”العملاء“ والذين هم عبارة عن برامج ذكية وواعية، النظارات المستطيلة، بينما يرتدي أفراد المجوعات الثائرة نظارات دائرية، ويوحي شكل العدسات الدائري على أن مرتديه من الأخيار والبشر الحقيقيين، بيد أن العملاء ما هم إلا برامج في خدمة الآلات.

حتى أن نزع النظارات له بعد آخر إيحائي معناه نزع القناع وجعل النفس معرضة للأذى، مثلما حدث في المشهد التي تعرض فيه ”مورفوس“ للتعذيب حيث لم يكن يرتدي نظاراته. (المصدر)

8. تم رفض مسدسات ”نسر الصحراء – Desert Eagle“ التي كانت تستخدم من طرف ”العملاء“ من قبل خبير الأسلحة لأنه اعتبرها مسدسات لا توحي بالقوة:

مسدس فيلم ماتريكس

إختار الأخوان واتشوفسكي بصفة خاصة مسدسات ”IMI Desert Eagle Mark XIX“ ليتم استعمالها من طرف عملاء الآلات في الفيلم، إلا أن خبير الأسلحة نصحهما بعدم القيام بذلك ورفض هذه المسدسات باعتبارها ”ضعيفة“، إلا أن المخرجان إستعملاها على الرغم من كل ذلك. (المصدر)

9. خضع الممثل ”كينو رييفس“ قبل أشهر قليلة من بدء تصوير فيلم الماتريكس لعملية جراحية على مستوى الرقبة، بسبب إصابته بتكتل الفقرات العنقية من الدرجة الثانية:

الممثل ”كينو رييفس“

والذي كان يصيبه بالشلل النصفي (النصف الأسفل من جسده وبالأخص الرجلين) ببطء، حيث أنه كان لا يزال يتعافى من هذه الجراحة خلال تصوير الفيلم، ولهذا لم نرَ ”نيو“ يقوم بالكثير من مشاهد القتال والحركة في بداية الفيلم.

10. في أول مرة يكون فيها ”نيو“ مع ”ترينيتي“ في السيارة، تقوم ”سويتش“ بمناداته باسم ”كوبرتوب – Coppertop“ والذي هو مصطلع عامي يطلق على بطاريات ”دوراسال – Duracell“:

Duracell matrix

تتم الإشارة إلى بطاريات ”دوراسال“ بالعامية أحيانا بـ”كوبرتوب“ –أي ذوات الرأس النحاسي، حيث يقوم ”مورفوس“ في أحد المشاهد بالإستعانة بنفس النوع من البطاريات من أجل أن يظهر لـ”نيو“ كيف أصبح البشر مجرد مصادر طاقة للآلات.

11. يوجد في الفيلم خمسة ألوان بارزة وهي: الأزرق والأخضر والأحمر والأصفر (الذهبي) والأبيض، ولكل منها معنى خاص:

الوان فيلم ماتريكس

الأخضر والأزرق والأصفر

في الفيلم، كل ما يحدث داخل الماتريكس له خلفية بلون أخضر كرمز للتعبير عن العقل وعدم خضوعه لأي حدود، وفي الحياة الواقعية، لكل شيء خلفية زرقاء مع لون أحمر في نقاط معينة، ويمثل اللون الأزرق الجسم الذي تعتبر نجاته من الأولويات.

كما أن لون مدينة الآلات هو اللون الذهبي الذي يوحي بمملكة الروح أو الجنة.

أما اللون الأحمر فيعني الخطر والشر والحقيقة المؤلمة عن الواقع، ويظهر اللون الأبيض كذلك في نقاط معينة من الفيلم على نحو المشاهد التي يدخل فيها الممثلون إلى ”البناء“ وهو المنطقة التي يتم فيها تحميل يرامجهم، لذا فإن اللون الأبيض يعني النمو.

يهيمن اللون الأسود كذلك على جزء لا بأس به من الفيلم، حيث أن معظم الملابس والأزياء التي يرتديها الممثلون سوداء اللون، ويمثل هذا اللون كل ما هو منيع وغير قابل للإختراق. (المصدر)

12. في الفيلم، كانت كل شاشات الحواسيب التي ظهرت في العديد من المشاهد (ما عدا المشاهد التي يتم فيها تعقب الإتصالات الهاتفية، ومشاهد حاسوب نيو) تُظهر شيفرة الماتريكس التي تتكون من أرقام وحروف مقلوبة ورموز ”كاتاكانا“ يابانية.

شاشات الحواسيب فيلم ماتريكس

13. لخلق اللون الأخضر المميز للمظهر العام لفيلم الماتريكس، تم صبغ كل زي من أزياء الممثلين والممثلات عبر غمسها في حاويات تحتوي على هذا اللون:

اللون الأخضر المميز للمظهر العام لفيلم الماتريكس

تم إقصاء اللون الأزرق تماما في فيلم الماتريكس، حيث كان لكل شيء صبغة خضراء، وتم القيام بهذا حتى تبدو الأشياء وكأنها يُنظر إليها من خلال شاشة حاسوب، ولإعطاء المشاهد تلك الصبغة الخضراء قام مصمم الأزياء ”كيم باريت“ بغمس كل زي استعمل في فيلم الماتريكس في حمام طلاء أخضر، حتى القمصان البيضاء والرمادية اللون تم غسلها في حمام أخضر حتى تكتسب تلك الخضرة الخاصة بالفيلم. (المصدر)

14. عندما كان الطاقم يقوم بتصوير مشهد الطائرة المروحية (الهيليكوبتر)، كانت العديد من الطائرات المروحية تحلق بين الحين والآخر فوق منطقة التصوير المحظور الطيران فوقها في سيدني بأستراليا:

مشهد الطائرة المروحية (الهيليكوبتر) في فيلم ماتريكس

وكان هذا الأمر على وشك أن يعصف بالفيلم كله ويهدد باستمرارية تصويره، حيث تم لاحقا تغيير العديد من القوانين في مدينة ”نيو ساوث وايلز“ الأسترالية حتى يتواصل تصوير الفيلم.

15. قبل أن يشرع ”مورفوس“ في تدريب ”نيو“ على القتال خلال برنامج المواجهات الفردية التدريبية، بقوم ”نيو“ بمسح أنفه بأصبع إبهام يده:

هذه الحركة التي هي في الحقيقة مشابهة للطريقة المميزة التي يستهل بها نجم فنون القتال ”بروس لي“ مبارزاته مع خصومه، حيث قام ”نيو“ بالإرتجال في هذا المشهد وإضافتها بنفسه.

16. تنتهي صلاحية جواز سفر ”نيو“ في الفيلم بتاريخ 11 سبتمير 2001:

صلاحية جواز سفر ”نيو“ في فيلم ماتريكس

تظهر نسخة عن جواز سفر نيو لعدة لحظات بين الأوراق التي كان العميل ”سميث“ يتصفحها خلال مشهد التحقيق، ووفقا لهذه النسخة فقد تم إصدار جواز سفر نيو بتاريخ 12 سبتمبر 1991 والذي تنتهي مدة صلاحيته بتاريخ 11 سبتمبر 2001 –للتذكير، يوافق هذا تاريخ الهجمات الإرهابية بالطائرات على برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك. (المصدر)

17. في النص الأصلي، كان على الممثل الذي يلعب دور شخصية ”سويتش“ أن يكون شخصا ثنائي الجنس ”Androgynous“، لأنه في العالم الواقعي يكون ذكرا، أما في عالم الماتريكس الإفتراضي فيكون أنثى، ومنه إشتُق الإسم سويتش ”أي التبديل“:

شخصية ”سويتش“ في فيلم ماتريكس

شخصية ”سويتش“

يُعتقد أن شخصية ”سويتش“ تعكس بطريقة ما وتمثل صراع الأخوان ويتشوفسكي مع الهوية الجندرية التي كانت مجهولة للعالم في ذلك الوقت، حيث أصبح الأخوان ”السابقان“ ويتشوفسكي ”لاري“ و”أندي“ الآن ”الأختان“ ويتشوفسكي ”لانا“ و”ليلي“، وقد إستُلهم الإسم ”سويتش“ من قدرة الشخصية على التحول من الجنس الذكري إلى الجنس الأنثوي والعكس، إلا أنه تقرر لاحقا أن تكون الشخصية أنثى وقامت الممثلة ”بيليندا مكلوري“ بلعب دورها. (المصدر)

18. أثناء تصوير المشهد الذي يقوم فيه ”مورفوس“ بتوجيه ”نيو“ للهروب من خلال طريق سري عبر حجرة الهاتف العمومي، قام ”كينو رييفس“ فعليا بتسلق النافذة التي تقع على مستوى الطابق الرابع والثلاثين:

المشهد الذي يقوم فيه ”مورفوس“ بتوجيه ”نيو“ للهروب

حيث قام الممثل ”كينو رييفس“ بتسلق النافذة بنفسه دون الإستعانة بممثل بديل للقيام بهذه المجازفة في المشهد الذي كان فيه العملاء يطاردونه، وحاول الهروب من خلال إستعمال سقالة بالقرب من نافذة على الطابق 34.

19. بعد المشهد الذي تم فيه تصوير عملية تبادل إطلاق النار في البهو، تعود الكاميرا إلى الخلف لتظهر مخلفات إطلاق النار، وفي ذلك الوقت بالتحديد يسقط جزء من إحدى دعامات المبنى مصادفة، فيتم إضافة ذلك إلى الفيلم:

مشهد سقوط الحائط في فيلم ماتريكس

تسقط قطعة من أحد أعمدة المبنى بعد مشهد تبادل إطلاق النار في البهو، والتي لم يكن مخططا لها عمدا من قبل، إلا أن حدوثها جاء كإحدى المصادفات التي ناسبت المشهد جيدا، مما جعل المخرجان يضيفانها على الفور.

20. خلال التصوير، تعرضت الممثلة ”كاري آن موس“ لحادثة لُوي فيها كاحلها:

الممثلة ”كاري آن موس“ في فيلم ماتريكس

إلا أنها لم تخبر أحدا بذلك واستمرت بالتمثيل على الرغم من الألم، حتى انتهى تصوير الفيلم، وذلك خشية أن يقوم المخرجان باستبدالها.

21. صرح ”لورنس واشوفسكي“ (لانا واتشوفسكي الآن) ذات مرة أن مهندس الصوتيات ”دان دايفيس“ قام بابتكار تأثير التموج الصوتي في مشاهد الحركة البطيئة في الفيلم عبر ربط رصاصات بخيوط ثم ضرب بعضها ببعض والتنقل بذلك داخل أرجاء الأستوديو:

فيلم ماتريكس

كما قام نفس مصمم الأصوات بابتكار صوت شيفرة الماتريكس من خلال رقمنة قطرات المطر الواقعة على زجاج النوافذ، وقام كذلك بابتكار التأثير الصوتي للّكمات في مشاهد القتال.

22. خلال كل من السلسلة الإفتتاحية والسلسلة الختامية لبرنامج تعقب المكالمات الهاتفية في الفيلم، كانت هناك أختام تاريخية، حيث كان التاريخ الإفتتاحي 19/02/98 وكان التاريخ الختامي 18/09/99، مما يظهر أن الأحداث التي تظهر في الفيلم جرت خلال مدة زمنية قدرها 19 شهرا:

التاريخ الإفتتاحي والنهائي لفيلم ماتريكس

يبين لنا هذا الأمر أن مدة تصوير الفيلم إستغرقت 19 شهرا.

23. رأى بعض العلماء أنه سيكون قريبا جدا متاحا لنا تعلم مهارات جديدة على طريقة فيلم الماتريكس، حيث سيكون بإمكاننا تحميل هذه المهارات والمعارف إلى عقولنا مباشرة:

نيو من فيلم ماتريكس

في هذا الفيلم، يقوم نيو بتحميل ”الجوجيتسو“ و”الملاكمة“ والعديد من مهارات الفنون القتالية الأخرى إلى دماغه لإستعمالها في عالم الماتريكس الإفتراضي.

قام باحثون من بوسطن واليابان بتطوير طريقة استرجاع عصبي تعتمد في عملها على جهاز ”MRI“ غير مشفر، والتي قد تستعمل من أجل معرفة نشاطات الدماغ البشري من خلال قشرته المرئية.

قامت التجارب بإظهار نتائج مبهرة فيما يخص الذاكرة واسترجاع المعلومات، خصوصا عندما لم يكن المشاركون بها على علم مسبق بما كان يتم تلقينه إياهم، مما منح العلماء أملا في أن نتمكن في يوم من الأيام من تعلم الأمور بسهولة من خلال تحميلها مباشرة إلى أدمغتنا، بدل إنفاق العديد من أيام وسنوات حياتنا من أجل تعلم فرع واحد من الفنون أو العلوم. (المصدر)

قام موقع unbelievable-facts بتجميع المعلومات.