ميديا

كاشف الملل، و7 ابتكارات أخرى جديدة لفيسبوك ستبهرك

خلال السنواتِ القليلة الماضية، قام فيسبوك باكتساب سمعة مستحقةٍ كموقع مُقَلِّد، في أغسطس الماضي، أدخلَ إنستاغرام خاصية ”القصص“ كما في السناب شات، وبعد ذلك تم إدخال الخاصية نفسها في عائلة مواقع فيسبوك، كما قامت الشركة مؤخرا بإدخال خصائص من منافسين آخرين، مثل: شكل الإعجاب (اللايك) من موقع ”تمبلر“، وخاصية Check-in من ”فور سكوار“، والسوق التجارية ”Market Place“ من ”كرايغس ليست“، وكذلك ”البث المباشر“ للفيديوهات من ”ميركات وتويتر“. ماذا يمكن لفيسبوك أن يُقلد أيضا ضمن تطبيقات عائلته؟

قضينا الستة أشهر الماضية في جمع طلبات براءات ابتكار قدمها فيسبوك، والتي تقترح سبلاً جديدةً مبتكرة، يقدم فعلا بعضها خصائصاً جديدةً كلياً، فيما يعتقد الكثيرون أن فيسبوك لا يزال يحافظ على منهج التقليد في كثير منها.

في واقع الأمر، صرح متحدث عن فيسبوك أن الموقع يقوم بتقديم أكثر من 1000 طلب براءة ابتكار جديدة كل عام، وما تزال أغلبية هذه الابتكارات كالمدرجة أسفلا في هذا المقال قيد التجربة، حيث قال المتحدث الرسمي: ”لطالما نسعى لإضافة ابتكاراتٍ تكنولوجيةٍ لم نقم بطرحها من قبل، ولكن هذا لا يعني أن كل الابتكارات هي دلالة على مخططاتٍ مستقبلية“، ومع ذلك، فإن هذه الابتكارات تلمح إلى هدف فيسبوك وغايته المنشودة.

1. تطبيق فيسبوك للمواعدة ”The Facebook Dating App“:

تطبيق Tinder للمواعدة

تطبيق Tinder للمواعدة

تم منح فيسبوك، في مارس الفارط، براءة اختراع لنظامٍ يسمح له بإنشاء خدمةِ مواعدةٍ داخل الموقع، يتضمن هذا الابتكار طريقةً تمكن فيسبوك من تحديد أصدقاءِ الأصدقاء الذين قد يكونون غير مرتبطين، ويكون ذلك مبنياً على ”تجارب مشتركة أو قواسم مشتركة أخرى“، فعندما ترى شخصا يعجبك، يسمح لك فيسبوك بطلب مقدمةٍ عن ذلك الشخص، وقد يسمح لك أيضاً الوصول إلى مقدمات أشخاصٍ لا يوجد بينك وبينهم أي صديق مشترك.

يقترح الابتكار أيضا نظاماً يظهر لك قواسم مشتركة محتملةً ترتكز على تجارب مشتركة تقوم أنت باختيارها، مثلا كأن تجد توأمك أو أن تجد شخصا مصابا بالسرطان، أو حتى شخصا يملك نوع الهاتف نفسه، والتي تسمح لك بفلترة النتائج تبعا للعمر، أو موقع تواجدك، وخيارات أخرى.

كانت بعض عناصر الابتكار، التي تم إدراجها في العام 2014، تبدو وكأنّها تصف دمج فيسبوك الحالي مع موقع المواعدة ”تيندر Tinder“، كما تقترح وسائل جديدةً لفيسبوك كمنح المشاركين في خدمة المواعدة مكافآتٍ غير محددةٍ، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الابتكار طريقةً تُمكنُ فيسبوك من عرض قواسم مشتركةٍ من الفيسبوك وخدمة المواعدة في الوقت نفسه، وبذلك يمكن أن تحصل على كل معلومات مستخدمي فيسبوك، حتى وإن لم يملكوا حسابات في تيندر.

2. إرسال رسائل مجهولة الهوية ”Anonymous Messagin“:

رسائل مجهولة الهوية

رسائل مجهولة الهوية

يرّكز فيسبوك على جعلك تستخدم هويّتك الشخصيّة الحقيقية في التواصل، وذلك يعتبر مثيراً للجدل وقضيةً مربحةً في آن واحد، قامت الشركة بفتح عددٍ لامتناهٍ من التطبيقات التي تركز على المنشورات والرسائل المجهولة الهوية، فقامت شركات عديدة مثل ”Secret“، و”Yik Yak“، و”Whisper“ بدفع عشرات ملايين الدولارات واعدةً بإنشاء موقع تواصل اجتماعيٍّ سريّة.

لم تنجح هذه الشركات في ذلك، ولكن ذلك لم يوقف فيسبوك من استكشاف الميزة، حيث عرضت الشركة طلباً لبراءة اختراعٍ هذا العام لابتكار نظامٍ يسمح للمستخدمين بالتواصل بدون كشف الهوية، مع الإبقاء على ذلك التواصل، لكي يتمكنوا من إكمال محادثاتهم من دون معرفتهم لهويّة الشخص الذي يتحدثون إليه.

تستند الاتصالات المجهولة الهوية الموصوفة في طلب براءة الاختراع هذا على مكان تواجدك، فهي تسمح لك بالتواصل مع الآخرين بسريّة فقط إذا كانوا ضمن محيط مسافة معينة حولك، ويشبه ذلك تماما ”Highlight“، وهو تطبيق يُظهر لك معلوماتٍ محدودةً حول أشخاصٍ ضمن منطقتك، ويدعوك لمراسلتهم -في واقع الأمر فإن: ”Highlight“ لا يدعم خاصية ”الهوية المجهول“، ولكنه يخفي الكثير من تفاصيل المستخدم الذي تتحدث إليه-.

وفي حالة وجود تفاهم بينك وبين الشخص المجهول الهوية الذي تتحدث إليه، فإن فيسبوك سيسمح لك أن ترسل له طلب صداقة، بطريقةٍ تقليديةٍ، أو يمكنك أن تقوم بحظره في حالة لم يحصل تفاهم بينكما.

فشل تطبيق ”Highlight“، ولكنه يبقى أساس هذه الفكرة، تخيّل نفسك تمشي داخل مؤتمرٍ مكتّظٍ في مكان عملك، وتستطيع أن ترى ما تتشارك به مع أشخاصٍ آخرين في هذا المكان، يبدو الأمر معقولاً ومن الممكن أن نراه يدرج في فيسبوك.

3. تطبيق خدمات فيسبوك للتوصيل:

خدمات فيسبوك للتوصيل

فتنت فكرة توصيل الأغراض بين الأقران العديد من الشركات مثل ”Postmates“ و”Uber“، وقامت شركة فيسبوك بأخذها بعين الاعتبار أيضا، وتصف الشركة طلب براءة الابتكار هذا على أنه طريقة لجعل المتسّوقين عملاء توصيل.

تخيل نفسك عند الخبّاز بصدد دفع ما قمت بشرائه، وقام جارك بوضع طلبٍ عند الخبّاز، ثم ينبهك فيسبوك ويسألك إذا كنت تريد أن توصل الطلب فتقبل ذلك. يقوم الخبّاز بإعطائك الطلب وتقوم أنت بإيصاله للشخص الذي طلبه، كما يقترح طلب الابتكار هذا أنه يمكنك التواصل مع صاحب الطلب من خلال فيسبوك مسنجر Messanger، ومن الممكن إخفاء هويتكما لحماية الخصوصية، بعد التسليم، ستحصل على ”مكافأة“ والتي ستكون مالية في أغلب الأحوال.

يصف فيسبوك كل الفوائد التي قد تأتي من نظامٍ توصيل كهذا، منها فوائد بيئية مثل الحد من دخان السيارات، وفوائد تجارية من خلال تقديم حلولٍ لبائعي التجزئة، بحيث يمكن للمَتاجرِ أن تُخزن عناصر أقل للعرض، مقتصدة بذلك ثمن السلع، وتقول الشركة أنه يمكن لدمج نظام تجارة إلكترونية مع نظام تواصل اجتماعي أن يسمح للمستخدمين بالشراء عدة مراتٍ بسهولة تامة، ويمكن أن تسمح أيضاً لنظام التواصل الاجتماعي باستخدام معلوماتِ شراء المستخدم للوصول إلى المستخدمين عن طريق رسالاتٍ تسويقيةٍ مبنيةٍ على السّلوك الشرائي لهؤلاء.

4. عرض الرسائل الإلكترونية ”الإيمايلات“ على حائط الأخبار ”News feed“:

عرض الرسائل الإلكترونية ”الإيمايلات“ على حائط الأخبار ”News feed“

في نوفمبر 2010، منحَ فيسبوك كل المستخدمين بريداً إلكترونياً، ولكن قليلاً منهم استخدموه وبذلك قامت الشركة بالتخّلي عنه في 2014.

في مايو، اقترح طلبُ براءة اختراع للشركة أنه من المرجح إرجاعُ خاصيّة البريد الإلكترونيّ للفيسبوك -بل ويمكن وضعها في قسم أخر الأخبار ”News feed“-. بدا هذا الابتكار على أنه موجه للاستخدام الاحترافي لـ”Facebook at work“ (وهو نسخة من فيسبوك موجهة للشركاتِ والمؤسسات التجارية التي أطلقها الموقع العام الماضي)، وتتضيف الشركة نظاما في خانة ”آخر الأخبار“ حيث تحتوي هذه الأخيرة على منشورات عادية ومنشورات زملاء العمل ورسالات البريد الإلكتروني الخارجية.

يُظهر الرسم البيانيُّ خاصية العرض التديويري لرسائل البريد الإلكتروني التي تظهر داخل حائط آخر الأخبار ”News feed“، والتي تتم بالطريقة نفسها التي يمكنك من خلالها التمرير الأفقي للنموذج الحالي لخاصية: ”أشخاص قد تعرفهم“ والذي يقترح عليك حسابات أشخاص قد تكون تعرفهم، ويقترح طلب الابتكار هذا أنَّك ستكون قادرًا على الرَّد على البريد الإلكتروني مباشرة من نفس مكان ظهور الأخبار والمنشورات في الفيسبوك.

بالإضافة إلى وضع رسائلِ البريد الإلكتروني في سياقٍ جديد، يقترح فيسبوك أنه يمكن لهذا النظام أيضا أن يُرتبها حسب الأهميّة، حيث تقوم خدمات أخرى بفعل ذلك بدرجات متفاوتة، -كخاصية تبويب الفئات لـ”Gmail“، أو خاصية الأولويات لصندوق الوارد في ”Outlook“-، ولكن فيسبوك يقترح إضافةَ عِدة إشاراتٍ فعّالةٍ للانتقاء من صندوق الوارد، منها عدة عوامل مثل التفاعلات الماضية للمستخدم مع الرسائل الإلكترونية، وتفاعلات روابط المستخدمين مع الرسائل الإلكترونية، وتفاعلات زملاء العمل مع الرسائل الإلكترونية، ودرجة التقارب بين المستخدم والمرسل وغيرها من العوامل.

5. التنبؤ بمشاعرك:

كيبورد ”iOS“ في هواتف Apple الذي يقترح عليك ردود تنبؤية

مثال عن كيبورد ”iOS“ في هواتف Apple الذي يقترح عليك ردود تنبؤية

نحن نشعر براحة كبيرة ومتزايدة من خلال سماحنا للبرامج الذكية بتعديل ما نكتبه من نصوص بناءً على مدخلاتنا في لوحة المفاتيح. مثلا يُمكنك تحميل إضافة ”Gboard“ على هاتفك التي ستقترح عليك رموزًا تعبيرية (emojis) والتي تدخل آليا في نصوصك وفقا لما تكتبه، تماما مثل كيبورد ”iOS“ في هواتف Apple الذي يقترح عليك كلمات بناءً على عادات كتابتك.

يحتوي طلب براءة الاختراع هذا نظامًا يُمَكنُ فيسبوك من تحليل حالتك العاطفية من خلال عدة عوامل، من بينها سرعة كتابتك والكلمات التي تستعملها، وحتَّى مقدار الضغط الذي تسلطه على لوحة المفاتيح. وعندما يقومُ النظامُ بتحديد حالتك العاطفية، يقترح فيسبوك خط كتابة جديد وتغييّرات شكليةٍ لرسالتك.

في إحدى الأمثلة قام شخص بإرسال نص: ”لماذا يظهر ’كيفن‘ دائمًا كشخص متناقض؟“، ثم يقوم بعد ذلك فيسبوك بالتعديل على المسافات بين الحروف لكلمة ”متناقض“ لتظهر كأن الكاتب يركز عليها (مـ تـ نـ ا قـ ض)، وفي مثال آخر، يتم تكبير نصٍ بسيطٍ لكلمة ”مبروك!“ وجعل خط كتابتها مختلفاً عن سابقاتهاً من الكلمات (مبروك).

6. كاشف الملل:

الملل

من وجهة نظر فيسبوكية، فإن أكثر الأمور المزعجة لمستخدمي الفيسبوك هو شعورهم بالملل عند التصفح، وعند حدوث ذلك، ينقرون على تطبيقاتٍ أو مواقع أخرى. وبالمقابل، يُصَّعِب ذلك الأمر على فيسبوك الاستفادة منهم كونهم توجهوا إلى موقع خارج فيسبوك، ويعتبر كاشف الملل هذا، والذي تم إصدار طلب براءة ابتكاره في شهر ماي، نظامًا يسمح لفيسبوك بتحديد ما أنت غير راضٍ عنه من منشورات، ثم يقوم بسرعة بإعادة ترتيب المحتوى ليغريك بالبقاء.

يقوم فيسبوك بذلك عن طريق قياس مدة تمريرك ”Scrolling“ من خلال المنشورات والمرة الأخيرة التي توقفت فيها عن التمرير، فكلما زادت فترة مرورك على المنشورات دون أن يستوقفك أحدها، كلما زاد احتمال أنك تشعر بالملل، بعد ذلك يقوم هذا النظام بالمرور إلى خطوة أخرى حيث يتتبع وضعية عينيك باستخدام كاميرا هاتفك ثم يرى متى تفقد التركيز على الشاشة خلال مدة معينة.

يعتبر هذا الحل المقترح لمشكلة الملل مضجراً على الرغم من تكنولوجيا التتبع والرصد المستعملة فيه، ذلك أنه يلقي نظرةً جديدةً على كل المواضيع التي يظهرها لك ويعيد ترتيبها، كما أنه يظهر مواضيع جديدةً تم نشرها منذ بداية تصفحك، أضف إلى ذلك أن شعور المستخدمين بخصوص الأمر الروتيني الذي تقوم به الشركة لقياس حركات أعينهم يبقى سؤالا مطروحًا.

7. لوحة المفاتيح الافتراضية المتتبعة لليدين:

لوحة المفاتيح

كشف فيسبوك في العام الماضي عن ”Building 8“ وهو مختبر مصمم لبناء المعدات. في المؤتمر السنوي لفيسبوك ”F8“ سمعنا عن مشروعين لـBuilding 8: أولهما هو وسيط بين الدماغ والحاسوب، والثاني هو برنامج واعد يُمكِّننا من السمع استنادًا على اهتزازاتٍ نشعر بها في أجسادنا.

يقترح طلب ابتكار قُدم في شهر ماي من هذه السنة مشروع جهاز جديدٍ للفيسبوك، وهو نظام يقوم بتتبع حركة يدك ليرسلها إلى المدخلات، مثل لوحة المفاتيح.

 رسومات الابتكار المقدَمَة في الطلب

رسومات الابتكار المقدَمَة في الطلب

أظهرت رسومات الابتكار المقدَمَة في الطلب شخصا جالسًا على كرسيٍّ، يكتب في الهواء (وتنتج حركات يده مدخلاتٍ على شاشة على بعد بضعة أمتارٍ عنه، وتظهر صورة أخرى يدًا تتحرك على جهازٍ يشبه قرص لعبة الهوكي موضوعًا على طاولة والذي يترجم حركات اليد ويرسلها إلى الشاشة).

يقوم الجهاز بإسقاط الضوء من خلال يد المستخدم، ثم يقوم بترجمة حركاتها استنادًا على تغيّرات الضوء. لقد كانت واجهات المستخدم التي تتبع حركات اليدين مشروع خيال علمي يعود إلى فلم ”Minority Report“، ويبدو أن فيسبوك يقوم باستكشاف ذلك المجال أيضًا.

8. يتبنى فيسبوك دور التلفاز:

يتبنى فيسبوك دور التلفاز

الكروم كاست هو جهاز بث يحتوي وسائطَ متعددةً متّصل بجهاز تلفاز المستخدم عبر Hdmi، ويسمح للمستخدم بعرض مقاطع من الأنترنت إلى التلفاز باستخدام خدماتٍ موجودةٍ على الأنترنت كاليوتيوب ونتفليكس.

لطالما أعلن مديرو الشركة عن نيتهم لاستبدال التلفاز بالفيسبوك، وبذلك تستفيد الشركة من أموال إعلانات التلفاز، ولكن ماذا عن جعل التلفاز الحالي يشبه فيسبوك إلى حد كبير؟ هذه هي الفكرة المطروحة في طلب براءة الاختراع هذا والذي يقترح نظامًا يُمكن فيسبوك من إنتاج بثٍ مباشرٍ مختلطٍ بين البرنامج الذي تشاهده ومحتوى الفيسبوك، ويشمل هذا آخر الأخبارِ ومنشورات الأشخاص والبث المباشر للفيديوهات ورسائل الشات أو الإعلانات.

وفقا لطلب الابتكار، تم الإطلاق على الخاصية الرئيسية اسم ”Social TV Dongle“ وهو جهازٌ يوصل بالتلفاز ومن ثم يسمح للتفاعلات الجديدة بالظهور عليه ويربطها بهاتفك، مما يوحي بأن فيسبوك سيستبدل الكروم كاست.

لقد حاولت العديد من الشركات جعل التلفاز أكثر اجتماعيةً، وذلك عن طريق إنشاء شبكات مستقلةٍ لمحبي التلفاز أين يمكنهم مناقشة ما يشاهدونه، مثل ”Getglue“، ولكن هذه الشبكات اختفت وتلاشت عندما تبين أن الكثير من الأشخاص لا يرغبون في استخدام خدمة الشبكة المستقلة عندما يشاهدون التلفاز، وما يفعله معظمهم هو استخدام فيسبوك. ذلك واحد من الأسباب التي تجعل فكرة تبني فيسبوك التلفزيون الاجتماعي أكثر اهتمامًا.

هل يمكن لهذه الفكرة أن ترى النّور؟ قد يكون ذلك معقولاً مع إطلاق فيسبوك لتطبيق متعلق بالتلفاز.

مقال من إعداد

mm

يونس بن إمام

طالب لغة إنجليزية. مترجم حر ومناظر وكاتب.

المصادر

عدد القراءات: 6٬359