معلومات عامة

14 عادة سيئة تضر ببشرتك وفقا لخبراء الأمراض الجلدية، عليك بتجنبها

عملية تقشير الوجه ليست قاسية بالضرورة
صورة: Volodymyr Nik/Shutterstock

تتعرض بشرتك عزيزي القارئ للعديد من العوامل المضرة بصحتها: كالملوثات والمناخ القاسي والمستحضرات السيئة وغيرها، بالتالي تحتاج البشرة للعناية الجيدة حتى تبدو نضرة وتستطيع القيام بوظائفها على الشكل الأمثل، لكن العديد من الأشخاص يربطون العناية بالبشرة باستخدام مستحضرات العناية الصحية التي قد لا تعود بالمنفعة أبداً، بل على العكس، يمكن أن تتسبب في مضار كبيرة للبشرة.

تخبرنا أخصائياتا الأمراض الجلدية (أليسون أرثر) و(ماريسا جارشيك) في هذا المقال عن العادات الصحية التي يجب اتباعها للعناية بالبشرة، إليك عزيزي القارئ أهم التساؤلات والعادات الخاطئة التي قمنا بتسليط الضوء عليها.

1. المستحضرات الطبيعية أفضل من الصناعية؟

امرأة تشتم رائحة صابون

صورة: CityTree עץבעיר/Flickr

تؤكد لنا كل من الطبيبتين أن المستحضرات الطبيعية ليست جيدة بالضرورة فقط لكونها طبيعية، إذ يسبب اللبلاب السام طفحاً جلدياً سيئاً على الرغم من أنه طبيعي، ومن المستحضرات الطبيعية المستعملة بكثرة أيضاً زيت جوز الهند، إذ تخبرنا (أرثر): ”لا ضير في استعمال زيت جوز الهند كمرطب لليدين والقدمين، لكنني لا أفضل استعماله على الوجه لأنه يمكن أن يسد المسام ويسبب تفاقم مشكلة حب الشباب“، وأضافت أيضاً: ”يمكن أن تسبب الزيوت الأساسية التي تستعمل لوحدها أو تضاف إلى مساحيق أخرى ردود فعل تحسسية لدى البعض“.

2. العلاج الذاتي لمشكلات البشرة:

مرهم ترطيب البشرة

صورة: SMAK_Photo/Shutterstock

وضحت (أرثر) أهمية استشارة الطبيب المسبقة قائلة: ”عندما يأتي المرضى لزيارتي، يغلب الأمر أنهم قد استعملوا بعضا من الكريمات من تلقاء أنفسهم، كمضادات الفطريات والهيدروكورتيزون وكريمات الحفاظات، بالإضافة إلى العسل والفيتامين E، لكن هذه الكريمات تزيد الحالة سوءاً في كثير من الحالات“.

فإذا أصبت بطفح جلدي مثير للحكة لا يتحسن خلال بضعة أيام، إياك أن تعالجه بمفردك باستخدام كل الكريمات الموجودة في المنزل، بل أحجز موعداً عند طبيب الأمراض الجلدية.

3. منتجات العناية ببشرة الأطفال أفضل للبشرة الحساسة:

طفل يستحم

يروج لمنتجات العناية بالطفل على أنها ”لطيفة“ على البشرة – صورة: KUNPISIT/Shutterstock

بينت الطبيبة (أرثر) هذه الفكرة قائلة: ”لا تعتقد أن مستحضرات الأطفال لطيفة على البشرة كما يروج لها، إذ تحتوي العديد من هذه المستحضرات الشهيرة على مواد عطرية تسبب الحساسية وتهيج البشرة“.

4. المنتجات غير المسببة للحساسية أفضل للبشرة الحساسة:

علبة مرهم للعناية بالبشرة مضاد للحساسية

لاتصدق كل ماتراه عينك على عبوات المنتجات – صورة: Caroline Praderio/INSIDER

تؤكد لنا إدارة الموارد الغذاء والدواء الأمريكية بأنه لا يوجد أي سبب يدفعك لتصديق المنتجات المختوم عليها بعبارة ”لا تسبب الحساسية“، إذ لا يوجد أي مصطلح أو تعريف يضبط استعمال هذه العبارة، حيث بينت الإدارة هذا الأمر على موقعها الرسمي تحت العبارة التالية: ”يمكن أن يشير المصطلح لما تراه الشركة مناسباً“.

وبالعودة لبضع سنوات سابقة، اختبر عدد من العلماء بعض منتجات العناية ببشرة الطفل المطبوع عليها عبارة ”لا تسبب الحساسية“ فوجدوا أن 90٪ من هذه المنتجات تحتوي على الأقل على عامل واحد مسبب للحساسية.

تحذرنا (آرثر) من تصديق العبارات غير الخاضعة للتنظيم الرقابي كـ”اختبره أطباء الجلدية“ أو ”أوصى به أطباء الجلدية“ حيث لا تحتوي كلتا العبارتين على أي تعريف حقيقي وثابت.

وفي حال أردت معرفة فيما كانت لديك حساسية تجاه دواء معين، سيتوجب عليك قراءة النشرة المرفقة داخل العلبة، وإن لم تكن على دراية بالمواد التي يتحسس منها جسمك؛ اطلب من طبيبك المختص في الأمراض الجلدية إجراء اختبار رقعة المحسسات، فهي تستسطيع تحديد المادة التي تؤثر سلبا على بشرتك.

5. الاستلقاء تحت أشعة الشمس يساعد جسمك على تكوين الفيتامين ”د“:

رجل مستلقي تحت أشعة الشمس

توجد طرائق أكثر أمانا للحصول على الفيتامين ”د“ – صورة: Elvert Barnes/Flickr

يساعد الاستلقاء تحت أشعة الشمس على تحفيز الجسم لإنتاج العناصر الضرورية لتشكيل الفيتامين ”د“، لكنه قد يتسبب أيضا في الإصابة بسرطان الجلد، لذلك وضحت لنا الطبيبة (أرثر) بأنه لا يجب علينا أن نعتبر الشمس المصدر الوحيد لتكوين الفيتامين ”د“، فتوجد عوامل أخرى أكثر أماناً.

وأضافت قائلة: ”إذا افترضنا أن التدخين يؤدي إلى زيادة مستوى الفيتامين ”د“ في الجسم، هل ستبدأ عندها بالتدخين؟“ فهكذا يشعر أطباء الأمراض الجلدية حيال اعتبار التعرض غير الآمن للشمس مصدراً لفيتامين ”د“، إذ يمكن الحصول عليه من مصادر أخرى أفضل كالأطعمة.

6. التنظيف المفرط للتخلص من حب الشباب:

لا يظهر حب الشباب بسبب قلة نظافة الوجه.

لا يظهر حب الشباب بسبب قلة نظافة الوجه.

إن كنت تظن أن التنظيف المفرط، وفرك الوجه، والتقشير سيساعدك على التخلص منه فأنت مخطئ، على العكس تماما فهذه التصرفات تسبب زيادة ظهور حب الشباب وتفاقم مشكلته.

يعتقد العديد من الناس أن حب الشباب يرتبط بقلة النظافة، والسبيل للتخلص من هذه المشكلة هو الغسل المتكرر للوجه، لكن هذا الإعتقاد خاطئ تماما، إذ ينصح الأطباء بغسل الوجه مرتين يومياً، والزيادة عن هذا الحد تؤدي إلى زيادة إفراز الدهون مما يؤدي إلى تهيج البشرة وزيادة حب الشباب.

7. فقع البثور التي تظهر على الوجه:

لا تجرب هذا الأمر في منزلك

لا تجرب هذا الأمر في منزلك.

مع العلم أن الحاجة الملحة لفقع بثور الوجه تدفعك لإجراء هذا الأمر، إلا أنها تؤدي أيضاً لظهور ندوب يصعب على الأطباء معالجتها، بالإضافة إلى أنها قد تسبب إلتهابات خطيرة، إذ يمكنك رؤية تجارب الناس المخيفة على الإنترنت في حال أردت التأكد من هذا الأمر.

وإن ظهرت على بشرتك بثور في المستقبل، ننصحك بزيارة طبيب الأمراض الجلدية أو التجميل ليعالجها دون الخوف من الإصابة بالندبات أو الإلتهابات، أو يمكنك تركها لتختفي لوحدها وإرضاء الدافع لفقعها بمشاهدة فيديوهات لآخرين يفقعون بثورهم على موقع يوتيوب.

8. عدم تغيير أغطية الوسائد:

فراش غير مرتب

متى كانت آخر مرة قمت فيها بتغيير غطاء وسادتك؟ – صورة: Guerrilla Futures | Jason Tester/Flickr

تسبب المواد العالقة على الوسائد كالشعر المتساقط والمنتجات المستعملة على البشرة إنسداد المسام، لذلك تنصح الطبيبة (جارشيك) بالاستبدال والتنظيف المتكرر لأغطية الوسائد لتجنب هذه المشكلة.

9. تقشير الوجه بشكل متكرر وشديد:

عملية تقشير الوجه ليست قاسية بالضرورة

لا يجب أن تكون عملية تقشير الوجه قاسية بالضرورة – صورة: Volodymyr Nik/Shutterstock

يظن العديد من الناس أن التقشير جيد ومفيد للبشرة، ولا عيب في هذا، لكن العملية المتكررة والتقشير الشديد يسبب جفاف البشرة مما يحثها على الإفراز الزائد للمواد الدهنية، لذلك تنصح الدكتورة (جارشيك) بالتقشير لمرة واحدة أو مرتين أسبوعياً وباستخدام منتجات موثوقة وصحية.

وأضافت قائلة: ”تحتوي بعض المستحضرات على حبيبات خشنة، وعلى الرغم من أنها تعطي شعوراً جيداً لكنها تسبب الأذى للبشرة، لذلك يجب التقشير بلطف دون الفرك الشديد للوجه“، ونصحت باستخدام (الجليكوليك) أو حمض الصفاف فكلاهما يقشر الجلد الميت دون الحاجة للحك والفرك الشديد.

10. الاستحمام بالماء الساخن:

رجل يستحم

حدد الوقت ودرجة الحرارة المناسبة لاستحمامك – صورة: baranq/Shutterstock

على الرغم من الراحة التي يمنحنا إياها الاستحمام بالماء الساخن، إلا أنه يخلص الجسم من الزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، والحل الوحيد لتجنب هذه المشكلة هو استخدام المرطبات، ففي حال أردت الاستحمام بالماء الساخن أو أردت الاستحمام أكثر من مرة في اليوم، قم بتنشيف جسمك بعد الخروج من الحمام مباشرة وضع بعض كريمات الترطيب الكثيفة عليه.

11. استعمال المناديل المخصصة لإزالة مستحضرات التجميل:

امرأة تحمل منديلا ورقيا

يمكن لمناديل إزالة مواد التجميل أن تسبب الحساسية عند بعض الأشخاص – صورة: Panupong Thammachai/Shutterstock

نصحت الطبيبة (أرثر) بعدم استخدام المناديل الخاصة بإزالة مستحضرات التجميل بشكل دوري، حيث أنها تعد مصدراً محتملاً آخر للتحسس، إذ يتحسس العديد من الناس من محارم التنظيف المعطرة، فالحل الأمثل لإزالة هذه المساحيق هو غسل الوجه بالماء فقط.

12. النوم دون إزالة مساحيق التجميل عن الوجه:

امرأة أمام المرآة

من الأفضل الخلود للنوم بوجه نظيف – صورة:  vitormarigo/iStock

شرحت (آرثر) هذه الفكرة قائلة: ”لا يشكل تكرار هذه العادة بين الفينة والأخرى أية مشكلة، لكنها غير مستحبة، إذ يمكن لمساحيق التجميل أن تسد المسام وتسبب العديد من الأمراض والالتهابات“.

لذا إن خلدتي للنوم دون إزالة مساحيق التجميل، ستتركين وجهك مغطى بالزيوت والعرق وملوثات الجو طوال فترة نومك.

13. استعمال العديد من المنتجات أو الإكثار من وضع أحدها على البشرة:

منتج العناية بالبشرة في راحة يد امرأة

استخدام منتجات العناية بالبشرة باعتدال – صورة: موقع cushyspa

فيما يتعلق بوضع منتجات العناية بالبشرة، دائما القليل يعني الكثير، بمعنى آخر عندما تعرض بشرتك لمستحضر جديد، حاول في المرة الأولى أن تقلل من كميته لكي تعطي فرصة لجسمك بالتأقلم معه، فلا يجب أن تضع كمية كبيرة دفعة واحدة.

ينطبق الأمر على الكمية اللازمة للعلاج، فعند ظهور بثرة صغيرة، تجنب وضع كمية كبيرة من المواد على البثرة والتزم بالكمية المطلوبة دون زيادة أو نقصان.

14. الاعتماد المفرط على الواقي الشمسي:

شخص يضع مرهم الوقاية ضد أشعة الشمس على طفلة صغيرة

واقي الشمس غير كافٍ لوحده – صورة: Joe Raedle/Getty Images

على نحو غريب، يؤدي استعمال الواقي الشمسي إلى نتائج عكسية عند وضعه كمبرر لقضاء وقت أطول تحت أشعة الشمس. في الواقع أفضت الدراسات إلى أن نسبة الإصابات بالحروق الشمسية تبقى هي نفسها على الرغم من استعمال الواقي الشمسي.

يعتقد البعض أنه بمجرد وضعهم للواقي الشمسي يستطيعون قضاء ما يريدون من الوقت تحت أشعة الشمس، لكن هذا خاطئ، إذ تنصحنا الدكتورة (جارشيك) بضرورة تجنب ساعات الذروة التي هي بين العاشرة صباحاً والثانية ظهراً، واتباع أساليب الوقاية المناسبة مثل الجلوس تحت الظل، ولبس القبعات والملابس للحماية من أشعة الشمس.

وفي حال أردت الاعتماد على الواقي الشمسي لوحده، تأكد من إعادة وضعه كل ساعتين، وبعد الخروج من المياه، وبعد تنشيف الجسم، وبعد التعرق الزائد.

عدد القراءات: 14٬896