معلومات عامة

المهرجانات الدموية: القتل من أجل المتعة!

المهرجانات الدموية

تعذيب الحيوانات وارتكاب جرائم قاسية بحقها إحدى مظاهر الاحتفال بعدد كبير من المهرجانات الإسبانية ومهرجانات أخرى مشابهة لها في جميع أنحاء العالم، وعادة يتم تبرير هذه التصرفات الشنيعة بحق الحيوان بأنها عادات وتقاليد مرتبطة بثقافة الشعوب والبلاد.

لذا سنستعرض في هذا المقال عدد من تلك المهرجانات والجرائم التي ترتكب بحق الحيوانات البريئة فيها كل سنة بغرض التسلية والاحتفال.

مهرجان Ukweshwama

مهرجان Ukweshwama

مهرجان Ukweshwama

يقام هذا المهرجان في جنوب إفريقيا، في هذا المهرجان المروع يقوم الشباب بتعذيب وذبح الثيران المرعوبة والهائجة، ويتفننون في تعذيب تلك الثيران المسكينة وقتلها بأساليب أقل ما يمكن وصفها بالهمجية، كتمزيق لسان الثور ووضع تراب في فمه حتى لا يتنفس وتشويه أعضائه التناسلية واقتلاع عينيه.

لكن الأمر الأكثر قرفاً وإثارة للاشمئزاز أن تلك التصرفات الوحشية معفاة من قوانين حقوق الحيوانات، لأنها تندرج تحت بند ”الحرية الثقافية“.

مهرجان فرا دو بوي Farra Do Boi

مهرجان فرا دو بوي Farra Do Boi

مهرجان فرا دو بوي Farra Do Boi

يقام هذا المهرجان في البرازيل، يقوم الناس فيه بملاحقة الثيران المرعوبة للإمساك بها وتعذيبها بأساليب بشعة جداً، تستمر ملاحقة تلك الثيران البريئة لساعات فلا يبقى لها خيار سوى الاستسلام للتعذيب والموت.

كما يقومون بمطاردة الثيران واستدراجها نحو البحر بحيث إذا تمكن أحد الثيران من الهروب من بين أيديهم يجد البحر أمامه ليلقى حتفه هناك غرقاً.

في هذا المهرجان يعامل الناس الثيران بتلك الوحشية كما لو كانوا يعاملون الشيطان، حيث يعتبرون الثور البريء رمز للشيطان ويلحقون به عقوبات مثيرة للقرف.

مهرجان تولرو دي لا فيغا Toro De La Vega

مهرجان تولرو دي لا فيغا Toro De La Vega

مهرجان تولرو دي لا فيغا Toro De La Vega

هو عبارة عن مهرجان دموي وحشي يقام في إسبانيا في شوارع توردسيلاس، حيث يقوم أكثر من مئة رجل مسلحين برماح حادة بمطاردة ثور مسكين عبر شوارع المدينة وعلى جسرها، ويقومون برمي تلك الرماح على الثور الهارب لتمزق جسده، فيقوم الثور الهارب بالاستسلام للنزف الشديد والجراح المؤلمة ويتوقف عن الركض، عندها يقوم الرجال بالهجوم عليه وتعذيبه وقطع خصيته وهو لايزال على قيد الحياة، وتترافق تلك التصرفات الهمجية بصياح وهتافات الحضور.

يعتبر هذا المهرجان ترفيهي لكل العائلة حيث يقوم الآباء باصطحاب أبنائهم الصغار للمطاردة وتعذيب الثيران، كان هذا المهرجان غير قانوي لسنوات، لكن تم تشريعه وجعله قانونياً سنة 1999.

مهرجان جاديماي Gadhimai

مهرجان جاديماي Gadhimai

مهرجان جاديماي Gadhimai

يقام هذا المهرجان في النيبال كل سنة، حيث يتم ذبح 15000-20000 حيوان في هذا المهرجان كالماعز والثيران والحمام والأرانب والدجاج وغيرها من أجل التضحيات الدينية، يتم ذبح جميع الحيوانات حتى صغيرة العمر منها بدم بارد ووحشية وسط هتاف الحاضرين.

تقام احتجاجات دائمة ضد ذلك المهرجان من قبل المهتمين بحقوق الحيوان لكن دون جدوى، فالمهرجان قانوني ويقام كل سنة على أنه تقليد ديني.

مهرجان بيرو بالو The Pero Palo

مهرجان بيرو بالو The Pero Palo

مهرجان بيرو بالو The Pero Palo

يقام هذا المهرجان كل سنة في إسبانيا في مدينة Villanueva de la Vera حيث يجبر حمار مذعور على الركض في شوارع المدينة ويقوم عدد من الشبان السكارى الهمجييون بملاحقته، ظناً منهم أنه من الممتع أن يلاحقوا حمارا ضعيفا ليضربوه ويكسروا عظامه ويأذوه.

كما يقوم أولئك الشبان بإطلاق النار بجانب الحيوان المسكين لإرعابه أكثر فينهار الحمار حرفياً من الخوف والتعب، ثم يقوم الشبان بإرغامه على الوقوف من جديد وإجباره على شرب الكحول، بعد ذلك يقوم أكثر رجال القرية بدانة بالركوب عليه وسحقه.

تلك الجرائم غالباً تترك الحمار المسكين بجروح بالغة إن لم يلق حتفه أصلاً. وبعد انتهاء ذاك العذاب النفسي والجسدي للحمار يؤخذ الحمار الناجي من جرائم التعذيب تلك ليلقى مصيراً مجهولاً.

جمعيات الرفق بالحيوان كانت تتلقى الرفض عند طلبها من سكان القرية أن يأتي طبيب منهم لمعالجة الحمار بعد الاحتفال، وقال أحد أعضاء الجمعية أنه تعرض لتهديد صريح عندما قام بتصوير الحمار المعذب، وقال متحدث باسم وزارة السياحة في المنطقة أنه لن يتم الرضوخ لمطالب واحتجاجات جمعيات الرفق بالحيوان وسنستمر بعاداتنا وتقاليدنا.

تقليد شنق كلاب الصيد في إسبانيا

تقليد شنق كلاب الصيد في إسبانيا

تقليد شنق كلاب الصيد في إسبانيا

من التقاليد الشائعة في إسبانيا عند انتهاء موسم الصيد يقوم الصيادون بقتل كلابهم، نعم.. هكذا يتم مكافأة الكلاب التي خدمتهم لزمن طويل!

وأكثر الطرق الشائعة في قتل تلك الكلاب الوفية هي الشنق، حيث يقومون بتعليق الكلب بشجرة وتركه بتعذب ويموت ببطء
أو أحياناً يقومون برمي تلك الكلاب في آبار خارج الخدمة أو في حفر عميقة، ليترك الكلب المسكين هناك وحيداً وخائفاً وبعد فترة يموت من الجوع.

هذه التصرفات الوحشية هي تصرفات البشر.. و الأبشع أنها تستخدم للتسلية والمرح فقط، تخيلوا كل تلك الدموية والهمجية فقط للتسلية والفرح!

عدد القراءات: 3٬492