in

5 من أكثر المنحرفين في التاريخ وكيف غيروا العالم

أليستر كراولي

أليستر كراولي

كان (أليستر كراولي) الذي عاش بين 1875 و1947 كاتباً إنجليزياً يؤمن بالقوى الخارقة والخفية، زعم أنه ”ساحر“ (ليس من النوع الذي يقوم بالحيل، بل ذلك النوع الذي يقوم بإلقاء التعويذات والخلطات السحرية والشعوذة). أسس (كراولي) أيضًا دينًا في أوائل القرن العشرين، يدعى بـ(ثيليما) وادعى أنه هو نبي هذا الدين المكلف بتوجيه البشرية إلى ”عين حورس“ (التي تواجدت من قبل في الحضارة الفرعونية).

كان المبدأ الأساسي لـ(ثيليما) هو أن القرن العشرين سيدخل في دهر ”حورس“، الذي من شأنه الإطاحة بجميع أسس ومبادئ الخير والشر والأخلاق القائمة. في ذلك ”العصر الجديد“ ستكون ”الإرادة والنية الحقيقية“ للناس والتي سيكتشفونها عبر السحر، كل ما يهم في الوجود. ولخص (كراولي) أخلاقيات ”عصر حورس“ على النحو التالي: ”افعل ما تريد أن يكون القانون كله“ وتتمثل العبارة المقابلة لها في ”الحب هو القانون، شرط أن يكون بكامل الإرادة“.

شمل دين (كراولي) السحري الكثير من ممارسة الجنس مع أتباعه، والذي أطلق عليه مسمى ”السحر الجنسي“، حيث تم استخدام هزات الجماع والإفرازات الجسدية كمكونات للتعاويذ السحرية. وكان المفهوم الرئيسي للسحر الجنسي هو أن جميع الأتباع يجب أن يكونوا منفتحين تمامًا دون أي قيود فيما يخص الجنس، سواءً كانت شخصية أو اجتماعية. إضافة إلى ذلك ”يجب على الأتباع تعريض أطفالهم لممارسة الجنس منذ الطفولة“، واعتيادهم على مشاهدة جميع أنواع النشاطات الجنسية.

في عام 1920 أسس (كراولي) وأتباعه جماعة دينية في صقلية سميت بـ(دير ثيليما)، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تؤدي الأحداث الضارة التي توالت بين صفوف تلك الجماعة الدينية إلى جدل وفضائح وإدانات عديدة، وأصبحت حطبا يغذي أقلام الصحافة البريطانية والإيطالية. أغلقت الحكومة الإيطالية أخيرًا البلدة كرد على الغضب الإعلامي الكبير، وطردت (كراولي) وكل أتباعه منها في عام 1923. شق بعدها (كراولي) طريقه إلى مناطق أخرى، وأمضى العقدين المتبقيين من حياته وهو يسافر بين بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لتعزيز إيمانه ونشر عقيدته.

المصدر: موقع History Collection

جاري التحميل…

0