in

5 من أكثر المنحرفين في التاريخ وكيف غيروا العالم

جيمس جويس

جيمس جويس

ربما كان (جيمس أوغسطين الويسيوس جويس) الذي عاش بين 1882 و1941 أعظم كتاب أيرلندا، وهو مؤلف الروايات المبتكرة «أوليسيس ويك فينيجان». كان كاتبًا عصريًا يكتب بأسلوب رائد يجمع بين التعقيد والمحتوى الواضح الذي صدم القراء والنقاد المعاصرين، وأدى إلى ظهور القرارات القانونية بشأن الإباحية في البلاد. وكان أيضا منحرفاً كلياً.

كان (جويس) مهووساً بإطلاق الريح (الضراط) إذا صح التعبير، لقد أحب عملية الضراط كطريقة لإلهائه وتسليته، ولم يكن يكتفي منه مطلقاً، وسواء كان الأمر يتعلق بإطلاقه للريح (ويفضل أن تكون على وجوه الناس) أو تلقيها من غيره، فإن (جويس) كان يتمتع بها لأقصى درجة، ولم يقتصر استمتاعه بها على السرور الشديد الذي يشعر به تجاهها، فقد كان عليه أن يكتب عن عملية إطلاق الريح واصفا إياها بتفاصيل دقيقة، ففي الواقع هناك مجموعة كاملة من رسائل (جويس) التي يكتب فيها بحماس عن إطلاق الريح والضراط.

كتب (جويس) في رسالة إلى حبيبته قائلاً: ”إنه لأمر رائع أن تقيم علاقة مع امرأة تطلق الريح وخاصة عندما تقوم بالضراط في كل مرة تمارسان علاقة فيها. أعتقد أنني سوف أعرف ضرطة نورا في أي مكان. أعتقد أنه يمكنني التعرف على رائحتها في غرفة مليئة بالنساء اللواتي يضرطن. إنها ضوضاء بليغة لا تشبه تلك الضرطة الرطبة التي أتصور أن الزوجات السمينات يتميزن بها. إنها مفاجئة وجافة وقذرة مثل تلك الريح التي تطلقها فتاة جريئة في صالة نوم مشتركة بالمدرسة في الليل. آمل ألا تتوقف نورا عن إطلاق ضرطاتها المختلفة في وجهي لكي أتمكن من التعرف على رائحتها كلها“.

حوت رسالة أخرى كتبها (جويس) إلى حبيبته على الآتي: ”إذا أعطيتك قوة أكبر بكثير من المعتاد خلال إقامتنا للعلاقة، فإن الضرطات القذرة السامة ستخرج منك. كانت مؤخرتك مليئة بالضراط في تلك الليلة يا حبيبتي، وقمت أنا بإخراجه كله. كانت ضرطاتك كبيرة ودهنية ومتذبذبة بين رياح طويلة وأخرى صغيرة شريرة ومشاغبة تمكنت من الخروج عبر فتحة مظلمة“.

لقد كان هذا الرجل مهووساً حقاً بهذه العملية البيولوجية!

جاري التحميل…

0